:
يقولون ..
الأشياء اللي ما بتضيف قيمة لحياتك لا تقرأها ..
**ولا شي من اللي تحت مهم .. ولاشي**
؛
ساعات في أثناء ما الواحد قاعد بس جدي -يسبح في أفكاره- ..
ما يلتفت لروحه إلا وهو قاعد يطالع الطوف, او يطالع غرشة ماي مخلصة,
أو ما يلتفت لروحه إلا وهو قاعد -يكوّر- خيط قصاه من فانيلته وما يدري شلون جا هالخيط في ايده اصلاً ..
المهم .. في هالفترة ما بين لحظة اللي إلتفت لروحه -وهو يكوّر الخيط- إلى اللحظة اللي كان فيها ملتفت لروحه من قبل,
جت ليه أفكار واجد .. بعض هالأفكار أكبر منه, بعضها خيالية, بعضها ندم, بعضها هرار, وبعضها مصيرية ..
هالأفكار تنتج من وين؟
هالأفكار تنتج من كل حدث صغير نعيشه, مهما كان الشي تافه ..
مثلاً جفنا دعاية تلفون بينزل الشهر الجاي! جفنا فقير كبير في السن عند البرادة!
جفنا حادث سيارة خفيف والبمبر طايح! فلبيني وقّفنا في السوق وعنده جاهلة تصيح يسأل عن وين المستشفى يصير!
كل هالأشياء تظل في المخ -في حالة السباحة في الافكار واحنا نكوّر الخيط- المخ دايركت يجيب هالأشياء ويخلينه نفكر بهم:
- هالشهر بقعد أجمع فلوس حق باخد التلفون .. الشهر الجاي بروح باخده.. فور جي يعني بلاوي سرعة النت ..
- الله يساعد الفقارى .. وش الأشياء اللي خلتهم يصيرون في هالحال !
- ادا اخدت التلفون الجديد ما بحوس فيه وانا اسوق, تالي بصير في مكان ده اللي سيارته طايح البمبر مالها ..
- وش مجيّب ده هني! وش فيها الجاهلة مسكينه مستصرعة!
bla bla bla
؛
- أحداث الحياة الصدقية أكثر تعقيد من الأحداث اللي نجوفها في مسلسل في التلفزيون أو نقرأها في القصص ..
: