موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول

السـراج المنيــر .. لرضـا الحكيــم الخبيــر ~

.
.
نُبتلى ، لعلنا من الذنوب نفيق !


1507993_729929483686546_752975205_n.jpg
 
* (( الانسان يجب ان يكون هكذا مع نفسه مستعدا للقتال معها اذا أرادت غير ما يريده المعشوق)).


العارف الكامل السيد علي بن حسين القاضي.

1609616_203058476555113_459612628_n.jpg
 
طريقة لضرب الأعداد الكبيرة في المخ

46166_10152137483507829_2121222233_n.jpg
 
* لو أولى الانسان روحه ذات الاهميةالتي يوليها لجسده لماكانت هناك من غصة إلا ان المؤسف هو ان الانسان يلهث دائماً وراءكل ما يلمس فيه فائدة لجسمه.

بهجة العرفاء.


1535421_203043346556626_1803127571_n.jpg
 
قال (ع) : إياك والكسل والضجر !..فإنهما مفتاح كل شر ، من كسل لم يؤد حقا ، ومن ضجر لم يصبر على حق .ص175
المصدر: التحف ص292
(( جواهر البحار ))
 
قال (ع) : التواضع الرضا بالمجلس دون شرفه ، وأن تُسلّم على من لقيت ، وأن تترك المراء وإن كنت محقا .ص176
المصدر: التحف ص292
(( جواهر البحار ))
 
قال (ع) : إنّ لله عقوبات في القلوب والأبدان : ضنك في المعيشة ، ووهن في العبادة ، وما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب .ص176
المصدر: التحف ص292
(( جواهر البحار ))
 
قال (ع) : من علّم باب هدى فله مثل أجر من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أجورهم شيئا ، ومن علّم باب ضلال كان عليه مثل أوزار من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أوزارهم شيئا .ص177
المصدر: التحف ص292
(( جواهر البحار ))
 
قال (ع) : ألا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه يبعد السلطان والشيطان منكم !.. فقال أبو حمزة : بلى ، أخبرنا به حتى نفعله ، فقال (ع) :
عليكم بالصدقة فبكّروا بها ، فإنها تسوّد وجه إبليس ، وتكسر شرّة السلطان الظالم عنكم في يومكم ذلك.. وعليكم بالحبّ في الله ، والتودد ، والموازرة على العمل الصالح ، فإنه يقطع دابرهما - يعني السلطان والشيطان - وألحوا في الاستغفار ، فإنه ممحاة للذنوب .ص178

المصدر: التحف ص292
(( جواهر البحار ))
 
قال (ع) : ثلاث درجات ، وثلاث كفارات ، وثلاث موبقات ، وثلاث منجيات :
فأما الدرجات : فإفشاء السلام ، وإطعام الطعام ، والصلاة بالليل والناس نيام.
وأما الكفارات : فإسباغ الوضوء في السّبرات ، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات ، والمحافظة على الصلوات.
وأما الموبقات : فشح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه.
وأما المنجيات : فخوف الله في السر والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرضا والسخط.ص184

المصدر: معاني الأخبار ص314

(( جواهر البحار ))
 
قال (ع) : يا جابر !.. إني لمحزون ، وإني لمشتغل القلب ، قلت : وما حزنك وما شغل قلبك ؟.. قال :
يا جابر !.. إنه من دخل قلبه صافي خالص دين الله شغله عما سواه .
يا جابر !.. ما الدنيا وما عسى أن يكون ، إنْ هو إلا مركب ركبته ، أو ثوب لبسته ، أو امرأة أصبتها .
يا جابر !.. إنّ المؤمنين لم يطمئنوا إلى الدنيا للبقاء فيها ، ولم يأمنوا قدوم الآخرة عليهم ، ولم يُصمّهم عن ذكر الله ما سمعوا بآذانهم من الفتنة ، ولم يُعمهم عن نور الله ما رأوا بأعينهم من الزينة ، ففازوا ثواب الأبرار..
وإنّ أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤونة ، وأكثرهم لك معونة ، إن نسيت ذكّروك ، وإن ذكرت أعانوك ، قوّالين بحق الله عز وجل ، قوّامين بأمر الله ، وقطعوا محبتهم لمحبة ربهم ، ونظروا إلى الله وإلى محبته بقلوبهم ، وتوحشّوا من الدنيا بطاعة مليكهم ، وعلموا أنّ ذلك منظور إليه من شأنهم .... الخبر .ص185

(( جواهر البحار ))
 
قال (ع) : تعلموا العلم !.. فإنّ تعلّمه حسنة وطلبه عبادة ، ومذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة ، والعلم ثمار الجنة ، وأنس في الوحشة ، وصاحب في الغربة ، ورفيق في الخلوة ، ودليل على السراء ، وعون على الضراء ، ودين عند الإخلاء ، وسلاح عند الأعداء ، يرفع الله به قوما فيجعلهم في الخير سادة ، وللناس أئمة ، يُقتدى بفعالهم ، ويُقتصّ آثارهم ، ويصلّي عليهم كل رطب ويابس وحيتان البحر وهوامّه وسباع البر وأنعامه .ص 190
المصدر: أعلام الدين
(( جواهر البحار ))
 

القلب المشغول!..


إن الإنسان المؤمن حاذق ومغتنم للفرص، أي ينظر إلى من حوله، ويحاول أن يكتشف أولاً القلوب المضطربة، كأن يرى قلبا حزيناً، أو قلباً منكسراً، أو مضطرباً.. وفي الخطوه الثانية يحاول أن يزيح هذا الهم عن تلك القلوب.. ومن المعروف بأن الهم إذا أزيح من القلب، فإن الإنسان يتفرّغ لذكر الله عز وجل، كما يقال في علم الأخلاق: الأغيار، والشواغل، والمزاحمات، كل هذه الأمور تصد الإنسان عن ذكر الله عز وجل.. لهذا يلاحظ بأن الإنسان عندما يذهب إلى رأس جبل، أو إلى بستان، أو وادٍ، أو إلى أرض منبسطة، يرى بأن هنالك إقبالاً مضاعفاً على الله عز وجل.. والسر في ذلك قلة الشواغل، فالقلب المشغول بأمور دنيوية كثيرة، لا يجد فرصة كافية للتفرغ للتفكير في عالم ما وراء الطبيعة.
 
النص: قال الصادق (ع) : إنّ الخُلُق منيحة يمنحها الله عزّ وجلّ خلقه ، فمنه سجيّة ومنه نيّة ، فقيل له : فأيتهما أفضل ؟..فقال : صاحب السجيّة هو مجبول لا يستطيع غيره ، وصاحب النيّة يصبر على الطاعة تصبّرا فهو أفضلهما .ص377
المصدر: الكافي 2/101
بيان: " فمنه سجيّة " أي جبلّة وطبيعة خُلق عليها ، " ومنه نيّة " أي يحصل عن قصد واكتساب وتعمّل ، والحاصل أنه يتمرّن عليه حتى يصير كالغريزة ، فبطل قول من قال : إنه غريزة لا مدخل للاكتساب فيه ، وقال أمير المؤمنين (ع) : " عوّد نفسك الصبر على المكروه ، فنِعْمَ الخلق التصبر " ، والمراد بالتصبر تحمّل الصبر بتكلّف ومشقّة لكونه غير خلق.ص377

(( جواهر البحار ))
 
قال النبيّ (ص) : إذا قام العبد إلى الصّلاة ، فكان هواه وقلبه إلى الله تعالى ، انصرف كيوم ولدته اُمّه .ص261

المصدر: أسرار الصلاة

(( جواهر البحار ))
 
قال النبيّ (ص) : إنّ ربّك يباهي الملائكة بثلاثة نفر :
رجلٌ يصبح في أرضٍ قفرٍ ، فيؤذّن ويقيم ثم يصلّي ، فيقول ربّك عزَّ وجلَّ للملائكة : انظروا إلى عبدي يصلّي ولا يراه أحدٌ غيري ، فينزل سبعون ألف ملك يصلّون وراءه ، ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم .
ورجلٌ قام من الليل يصلّي وحده ، فسجد ونام وهو ساجدٌ ، فيقول : انظروا إلى عبدي !.. روحه عندي وجسده ساجدٌ لي .
ورجلٌ في زحفٍ ، فيفرُّ أصحابه ويثبت هو يقاتل حتى قتل .ص259
المصدر: عدة الداعي
((جواهر البحار))
 
قال النبيّ (ص) : يا أبا ذّر !.. ما دمت في الصّلاة فإنّك تقرع باب الملك ، ومَن يُكثر قرع باب الملك يفتح له .ص258
المصدر: عدة الداعي

(( جواهر البحار ))
 
عودة
أعلى أسفل