موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

السـراج المنيــر .. لرضـا الحكيــم الخبيــر ~


[TD="width: 534"]
الإتباع دليل المحبة
​
​
إن من الضروري التأمل في قوله تعالى: { إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله }..فإتباع الشرع أساسٌ لمحبة الشارع ، ومحبة الشارع للمتشرع أساسٌ لتحقيق أهداف الشريعة في سلوك العبد ، وليس من الضروري أن يثمر الإتّـباع المحبة ( الفعلية ) السريعة ..إذ أن هذه الثمرة قد تُعطى بعد مرحلة من الطاعة ، يُثبت فيها العبد ( إصراره ) على مواصلة الطريق وإن طال المدى .
[/TD]
[TD="width: 8"][/TD]

[TD="width: 550, colspan: 3"][/TD]

[TD="width: 8"][/TD]
 
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : إياكم والغفلة !.. فإنهُ من غفل فإنما يغفل عن نفسه ، وإياكم والتهاون بأمر الله عز وجلّ !.. فإنه من تهاون بأمر الله أهانهُ الله يوم القيامة.
 
إن المؤمن الذي يدعو الله -عز وجل- وله أمل بمن سواه ينقطع أمله.. قال تعالى: (وعزتي، وجلالي، ومجدي، وارتفاعي على عرشي!.. لأقطعن أمل كل مؤمل من الناس غيري باليأس...)، فالإنسان عندما يدعو الله عز وجل، لابد أن يعيش هذا الاعتقاد الباطني!..​
 

[TD="width: 100%, bgcolor: #a67c4f, align: center"] تحويل المعلومة إلى عقيدة [/TD]

[TD="width: 100%, bgcolor: #663300"] إن الصعوبة الكبرى في عالم التكامل ، تكمن في عدم قدرة العبد على تحويل ( المعلومة ) الذهنية إلى ( عقيدة ) قلبية ، فقد يكون لديه كمٌ كبير من الأفكار الصائبة والمفاهيم الحقّـة ، إلا أنه لم يترجمها إلى شحنة دافعة في أعماق وجوده تحركه نحو الكمال ، ولهذا لا يجد لهذه المفاهيم ( داعويّة ) في نفسه ، ومحركية لإرادته ، فتكون كالأسفار المحمولة !!..وهناك سبلٌ كثيرة ودقيقة بل معقدة ، لتحويل المعلومة إلى عقيدة منها: البلوغ النفسي ، والاستحضار الدائم للفكرة تذكيراً لنفسه وتواصياً لغيره ، وتحاشي العمل بما ينافيها ، والإصرار على التطبيق عند منافرة الطبع لها ، والعيش في ضمن الأجواء المحفّزة لهـا ، والاستمداد الدائم من الحق ، ليتحقق في العبد مضمون قوله تعالى: { وربطنا على قلوبهم }و{ أفرغ علينا صبرا }و{ فزادهم إيماناً }و{ آتاهم تقواهم }و{ ويزيد الله الذين اهتدوا هدىً } . [/TD]
 

[TD="width: 100%, bgcolor: #a67c4f, align: center"] التشبّه بالكفار [/TD]

[TD="width: 100%, bgcolor: #663300"] إن من أعظم الذنوب هو الكفر والشرك ، وما ( يرتبط ) بهما من إنكار الضروري والتبرم من قضائه وقدره ، ولكن العبد قد لا ( يعتقد ) شيئاً من تلك المعاني ، ولا يُظهرها على لسانه ، ولكنه يتصرف - في مقام العمل - كمن يعتقد بتلك الأمور الموبقة ، فهو وإن لم يكن كافراً بمجرد ذلك ، إلا أنه ( متشبّه ) بهم وما أسوأه من تشبّـه ..وقد ورد عن النبي (ص) أنه قال : { يأتي على الناس زمان يشْكُون فيه ربهم ، قلت وكيف يشكُون فيه ربهم ؟..قال يقول الرجل: والله ما ربحت شيئاً منذ كذا وكذا ، ولا آكل ولا أشرب إلا من رأس مالي ، ويحك!..وهل أصل مالك وذروته إلا من ربك ؟! }الوسائل-ج17ص462 . [/TD]
 

[TD="width: 100%, bgcolor: #a67c4f, align: center"] الاسترسال بالأنس [/TD]

[TD="width: 100%, bgcolor: #663300"] إن مما يلاحظ في التعامل الاجتماعي ، أن العبد ( يسترسل ) في معاملة الخلق ، فيأنس بهم بدواعٍ ( شخصية ) : دفعاً للهم ، أو طلباً للمنفعة ، أو تأثراً بحبه لهم ..ومن المعلوم أن ذلك كله مما لا يمكن إسناده إلى دواعي القربة إلى الحق المتعال ، إذ لو كان الإنس بهم لوجه الحق ، لـما كان ينبغي الاسترسال المذهل عنه ، والذي ( يتجلى ) من خلال: الـهذر في القول ، والمزاح الممقوت ، وإطالة الجلوس بما لا نفع فيه ، والتورّط في معصية اللسان ، والانشغال بهم عن أداء الحقوق الواجبة للأهل والعيال . [/TD]
 

[TD="width: 100%, bgcolor: #a67c4f, align: center"] علامة القبول [/TD]

[TD="width: 100%, bgcolor: #663300"] يتوقع العبد علامة الاستجابة والقبول بعد فراغه من موسم الطاعة ، كشهر رمضان ، وكالحج ، وكزيارة وليٍ من أولياء الحق ، وعندئذٍ قد يعوّل على ( منامٍ ) غير مورث لليقين ، أو ( كلام ) عبدٍ مثله لا يغني من الحق شيئاً ..والحال أن من أهم علامات القبول هو: إحساس العبد بتغيّـر في ذاته ، يستتبع صدور الأعمال الموافقة لرضا الحق من دون كثيرِ تكلّف ..والمهم في هذه العلامة هي ( استمرارية ) ذلك التغيير ، وإلا فإن الزمان اللاحق لتلك المواسم ، لا يخلو من شيء من ألوان الطاعة واجتناب المعصية ، وهذا مما لا يعوّل عليه البصير ..فمَثَله كَمَثل من خرج من بستان حاملا شيئاً من روائح زهورها ، سرعان ما تتلاشى بالابتعاد عن ذلك البستان . [/TD]
 

[TD="width: 100%, bgcolor: #a67c4f, align: center"] المعصية لا بالمكابرة [/TD]

[TD="width: 100%, bgcolor: #663300"] يحسن بالعبد أن يكرر الاعتذار بين يدي الحق ، وذلك بدعوى أن معصيته للجبار لم تكن على وجه المكابرة و( الاستخفاف ) بحق الربوبية ، وإنما كانت محضَ إتباعٍ لهوى ، أوغلبةٍ لشقوة ، وخاصة مع تحقق الستر المرخى ، من طرف الستار الغفور ..إن هذا الإحساس يسلب من المعصية جهة ( التحدي ) والاستخفاف ، والهلاك الدائم إنما يأتي من هذه الموبقة ..فتبقى جهة المخالفة الاعتيادية لغلبة الهوى ، فيتوجه العبد بعدها لمن لا تضره معصية من عصاه ، ولا تنفعه طاعة من أطاعه ..وبذلك يتحقق مضمون ( خادعت الكريم فانخدع ) ، أي تظاهر بأنه لم يلتفت إلى تحايل العبد ، ليكون هذا التغافل مقدمة للعفو عنه . [/TD]
 

[TD="width: 100%, bgcolor: #a67c4f, align: center"] عبودية الخلق لبعضهم [/TD]

[TD="width: 100%, bgcolor: #663300"] إن من الملفت حقاً ، استعداد العباد لعبودية بعضهم بعضاً ، مع ما يلازمها من ذلّ واحتقار ، لا ( يعوّضه ) القليل مما يبذل لهم من المتاع ، جزاء ذل العبودية لفقيرٍ فانٍ مثلهم ..والحال أنهم لا يعيشون شيئاً من هذا ( الإحساس ) ، تجاه من منه مصدر الوجود ، ومن هو صاحب العطاء الذي لا منّـة فيه ، ومن إليه المصير ..وقد أفصح عن هذه الحقيقة ، عمرو بن العاص - وهو الذي احتمل ذل عبودية غير الحق - حينما قال لمعاوية: { لو أطعت الله كما أطعتك ، وجبت لي الجنة!! }. [/TD]
 

[TD="width: 534"]
الدعاء المناسب للحالة
إن أدعية الأئمة (ع) - ومنها المناجاة الخمسة عشر - تتناسب مع الحالات المختلفة للعبد ..فينبغي اختيار الدعاء المناسب لتلك الحالة الخاصة ، وهذا بدوره يحتاج إلى تذوّق خاص لكلماتهم يحصل بالممارسة ..فحالة ( المقصّر ) يناسبها دعاء التائبين أو الشاكين ، وحالة ( المنبسط ) في الطاعة يناسبها دعاء المحبين أو المريدين ، وحالة ( الوَجِل ) يناسبها دعاء الخائفين أو الراجين ، وحالة ( المستغرق ) في النعم يناسبها دعاء الشاكرين ، وهكذا الأمر في باقي الأدعية ..وعليه فإنه من المناسب استقراء أدعيتهم - وخاصة في المناجاة - لاستخلاص ما يناسب الحالة الموافقة لهـا .​
[/TD]
[TD="width: 8, align: center"][/TD]

[TD="width: 550, colspan: 3, align: center"][/TD]

[TD="width: 8"][/TD]
 
التسليم المطلق!..

البعض يقول: إن المراد من {سَلِّمُوا تَسْلِيمًا}؛ قد يكون معنى أرقى من السلام اللفظي، قد يكون -والله العالم- المراد هو التسليم الفعلي، وليس المراد فقط السلام القولي.. أي كما أنكم تصلون على النبي وآله -وهذا أمر جيد-، ولكن أثر الصلوات: أن يكون الإنسان في مقام العمل مسلِّماً ومستسلِماً في كل شؤون الحياة.
 
[TABLE="width: 656"]
[TR]
[TD][/TD]
[/TR]
[TR]
[TD="align: center"][/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]
عنوان الزاد
:
المنامات


[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]
[TABLE="width: 720"]
[TR]
[TD="colspan: 9"]
إن من الأمور التي تواجهنا، مسألة المنامات.. وبعض هذه المنامات تغير طبيعة الإنسان، فتورث له حزنا بلا سبب، أو سرورا بلا سبب.. فما هو الموقف الشرعي تجاه ذلك؟..

إن المنامات موزعة بين العناصر التالية:
- إما منام حق.. وهذا المنام لا يتوقف على كون الرائي مؤمنا، ففي سورة يوسف هناك منامات صحيحة مفسرة؛ منها منام يوسف، ومنها منام فرعون الذي رأى البقرات.. إذن هناك منامات تفسر.. والمنام من آيات الله عزوجل، فالإنسان عندما ينام، تصعد روحه.. وفي هذه الحالة من الصعود، يرى بعض الصور الخاصة.

- وإما أضغاث أحلام.. هناك منامات لا يمكن أن تفسر بشيء، ليس لها قيمة.. عن ابن عباس قال: إن الرؤيا منها حق، ومنها أضغاث أحلام؛ يعني بها الكاذبة.. والأضغاث ما لا تأويل له من الرؤيا.

- وإما منامات شيطانية.. إن الشيطان يوسوس للإنسان في اليقظة وفي المنام.. فالشيطان يصور للإنسان في منامه ما يفزعه؛ لأن الشيطان يحب إحزان المؤمنين كما قال الله تعالى: {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}.

وعليه، ماذا نعمل تجاه ظاهرة المنامات؟..
ما دام الأمر لا يورث القطع واليقين، لا بد من عدم الاعتناء بهذه الظاهرة.. إن وجدنا مفسرا ومعبرا صادقا، يمكن الرجوع إليه من باب الرجوع إلى أهل الفكر في كل حقل.. والذين يفسرون الأحلام، هم طبقة نادرة، رب العالمين منّ على يوسف (ع) بتأويل الأحاديث {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ}.. فهذا علم إلهي لدني، والذي ليس له طريق إلى هذا العلم اللدني، ليس له الحق أن يتخرص في هذا المجال.

ما الذي يجب القيام به عند رؤية المنام؟..
إذا رأى الإنسان مناما مزعجا أو مفرحا، ولم يجد من يعبر له هذا المنام.. -وبالمناسبة: إن الرجوع إلى بعض الكتب في هذا المجال خاطئ؛ لأنه لا يورث اليقين- فإن ذكر هذا المنام إلى قريب، قد يورثه الحزن.. وهذا تصرف غير صحيح، أن نورث مؤمنا حزنا دون سبب وجيه.. لذلك علينا القيام بما يلي:

الخطوة الأولى: الكتمان.. من كتم منامه وأسره، كفاه الله شره.

الخطوة الثانية: دفع صدقة.. إن على الإنسان أن يدفع هذه الصدقة بنية دفع البلاء، إن كان المنام منذرا بشر.. وبنية جلب النعمة، إن كان مبشرا.. حيث أن بعض الهبات الإلهية معلقة على الصدقات.. فرب العالمين أمضى هذه الهبة، بشرط أن تدفع صدقة.. فتكون هذه الصدقة إما دفعا للبلاء، أو جلبا للنعماء.

إن مضمون المنام، إن كان فيه قول من إمام أو مرجع لفت انتباهك إلى تقصير أو إلى خطأ ترتكبه في حياتك.. فإن القاعدة العلمية تقول: انظر إلى نفسك، إن كنت مقصرا وكان هذا التحذير في محله؛ عليك أن تتفادى هذا الخطأ.. أما إذا كان لا واقع له، فلا ينبغي التأثر بهذا المنام.

الخلاصة: إن مختصر الكلام في موضوع المنام، هو: ما دام هناك احتمال أن يكون أضغاث أحلام، وهذا الاحتمال وارد؛ فإن على الإنسان أن لا يبني حزنه وسروره على هذه المسألة.
​
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
​
[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
 
سعة مجال الاستجابة

​
​
​
إن من دواعي ( الانصراف ) عن الدعاء ، هو ( اليأس ) من الاستجابة في كثير من المواطن ..ولو أعتقد العبد اعتقادا يقينيا بامتداد ساحة حياته ، لتشمل حياة ما بعد الموت إلى الخلود في القيامة ، لرأى أن مجال الاستجابة يستوعب هذه الفترة كلها ، بل إنه أحوج ما يكون للاستجابة في تلك المراحل العصيبة من مـواقف القيامة ..ولهذا يتمنى العبد أنه لم تستجب له دعوة واحدة في الدنيا ، ومن هنا ورد في الدعاء : { ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي ، لعلمك بعاقبة الأُمور }..إن وعي هذه الأمور يجعل الداعي ( مصراً ) في دعائه ، غير مكترث بالاستجابة العاجلة ، يضاف إلى كل ذلك تلذذه بنفس الحديث مع رب العالمين ، إذ أذن له في مناجاته ومسألته .
 
[video=youtube;6gYhoPqxCBU]http://www.youtube.com/watch?v=6gYhoPqxCBU[/video]​
 
كم من الساعات التي نمضيها مع الاصدقاء في كل ماهب ودب ، ولو جمعنا ساعات العمر التي قضيناها معهم ، لاحتلت مساحة كبيرة من العمر.. والحال اننا نتبرأ من بعضهم يوم القيامة ، اذ الاخلاء بعضهم لبعض عدو الا المتقين ..​
 
​الدنيا سلم الآخرة!..

تارة ننظر إلى الأمور بعناوينها البسيطة، وتارة ننظر إلى الأمور بعناوينها الانتسابية.. فالدنيا في حد نفسها دار ملهية، كالثعبان: مسها لين، وفي جوفها السم النقيع؛ كل هذه المعاني صحيحة.. ولكن باعتبار الدنيا دنيا!.. والتسمية فيها ذم؛ أي الحياة الدنيا التي لا قيمة لها!.. ولكن المؤمن عليه أن ينظر إلى الدنيا بنعيمها وبما فيها من متاع، على أنها بلغة للآخرة.. فلو نشب حريق، وهنالك حاجة إلى سلم ليقفز الإنسان من خلاله وينجو بنفسه، وقيل له: نبيع لك هذا السلم، ولكن بمبلغ كبير جداً، ألا يشتري هذا السلم مهما بلغ ثمنه، ويصبح عنده أغلى من الجواهر؟!.. كذلك بالنسبة إلى الدنيا: إذا نظرنا إليها على أنها سلم ينجينا من ذل العباد، ويوصلنا إلى الآخرة، عندئذ يصبح لها قيمة كبيرة جداً!..
​
 
التخلق بأخلاق الله تعالى!..

إن رب العالمين أراد من الإنسان أن يكون خليفة له، يجسد القانون الإلهي على وجه الأرض:*{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً}..*وكما هو معلوم عند الأخلاقيين والعارفين بأسرار الشريعة: أن الإنسان ينبغي أن يصل إلى مستوى التخلق بأخلاق الله.. وقد تكون العبارة عريضة، والدعوة كبيرة.. ولكن نحن أمُرنا أن نتخلق بأخلاق الله، بمعنى أن يتحول هذا الإنسان الممكن، هذا الإنسان الضعيف، هذا الإنسان الذي خلق من ماء مهين؛ إلى مظهر من مظاهر تجلي الأسماء الإلهية -طبعاً- مع الاحتفاظ بوصف البشرية...
 
إن من موجبات تسلط الشيطان على العبد : هو جهل العبد بمداخله في النفس ، إذ هو أدرى من بني آدم بذلك ، و هو صاحب الخبرة الطويلة في إغوائهم .. أفليس الإعتصام بالمولى الحق ، و هو (العليم الخبير) الذي يرفع ذلك الجهل ، رافعا لذلك الموجب و مبطلاً له ؟
 
[TABLE="width: 550"]
[TR]
[TD="width: 534"]قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): أعلموا أيها الناس أنه من مشى على وجه الأرض فإنه يصير إلى بطنها، والليل والنهار يتنازعان في هدم الأعمار..

[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
 
[TABLE="width: 550"]
[TR]
[TD="width: 534"]
قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): أكثروا ذكر الله تعالى أذا دخلتم الأسواق عند اشتغال الناس فانه كفارة للذنوب وزيادة في الحسنات ولا تكتبوا في الغافلين.




















































​








































​





​



[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
 
عودة
أعلى أسفل