موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

السـراج المنيــر .. لرضـا الحكيــم الخبيــر ~

إن الذي يجعل الإنسان إنساناً ويميزه عن سائر الحيوانات؛ هو بعده الإنساني وروحه الملكوتية المجردة، وهذا الجانب بالذات هو مورد التكريم الإلهي في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطيِّبَاتِ وَفَضلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾.

كما أن هذا الجانب هو الذي يشكِّل موضوعاً للتزكية والتربية وليس الجانب الحيواني المادي. صحيح أن الإنسان حيوان وله حاجات على هذا المستوى، لكن تلبية حاجات البعد الحيواني ليست هدفاً بذاتها، بل هي من أجل خدمة البعد الإنسانيّ وتكميل حياته الإنسانيّة، فلو جعل الإنسان بعده الحيواني هدفاً، ولم يكن همه في الحياة إلا الأكل والشرب واللباس وإرضاء شهواته وغرائزه الحيوانية، لَفَقَد إنسانيته ولسقط في دَرْكِ الحيوانية وإن كان بصورة إنسان، وهذا ما عبر عنه القرآن في قوله تعالى:

﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾.
 
10516803_686005481454229_7827490367832675045_n.jpg
 
الامام الخميني [قده]:

إنّ هذه البرودة الموجودة فينا إنّما هي من برودة أشعة الإيمان،
وهذا الوهن الذي نجده إنّما هو من وهن أساس الإيمان.
ولو أحدَثَتْ أخبار الأنبياء والأولياء عليهم السلام، وبراهين الحكماء والعرفاء عليهم الرضوان في أنفسنا مجرّد الاحتمال،
لكان اللازم علينا أن نقوم بالأمر ونجتهد في تحصيله بأحسن مما نحن فيه.
ولكن مع آلاف التأسفات: إنّ الشيطان قد تسلّط على باطننا وتصرّف بمجامع قلوبنا ومسامع باطننا
وهو لا يدع كلام الحق وأنبيائه وكلمات العلماء ومواعظ الكتاب الإلهي تصل إلى سمعنا،
فسمعنا الآن إنّما هو السمعُ الحيواني الدنيوي ومواعظ الحقّ تعالى لا تتجاوز الحدّ الظاهر ولا تصل إلى الباطن،
وذلك { لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ }

10420370_1129705597049067_4162444190432734027_n.jpg

​
 
صفحة ونصف اقتبستهم من كتاب الأربعون حديثاً للإمام الخميني قدس سره ..

11.webp
22.webp
 
قال الإمام الصادق (عليه السلام): في التوراة مكتوب يا بن آدم !.. تفرّغ لعبادتي أملأ قلبك غنى ، ولا أكلك إلى طلبك ، وعليّ أن أسدّ فاقتك ، وأملأ قلبك خوفا مني ، وإن لا تفرغ لعبادتي أملأ قلبك شغلا بالدنيا ، ثم لا أسدّ فاقتك وأكلك إلى طلبك ...
 
إن الذي يعتقد أن كل الناس خيرٌ منه، هذا في مظان الرحمة.. في الحياة الدنيا الإنسان لا يعوّل على شيء، قد يقول قائل: أنا المصلي أرى أن هذا الذي لا يعرف القبلة أين؛ خيرٌ مني؟.. نعم هو خيرٌ منك، بدليل أن الأمور بخواتيمها؟!..
 
قال النبي (
salawat.gif
):يا اباذر , يقول اللّه جل ثناؤه : وعزتي وجلالي , لا يؤثر عبدي هواى على هواه إلا جعلت غناه في نفسه , وهمومه في آخرته ,وضمنت السماوات والأرض رزقه , وكففت عليه ضيعته , وكنت له من وراء تجارة كل تاجر.
 
قال أمير المؤمنين (ع): أبصر الناس من أبصر عيوبه و أقلع عن ذنوبه
-------------------------------------------
غرر الحكم
 
إذا وجدت التواضع فيك والتذلّل، فاشكر الله تعالى واسْعَ في زيادتهما ولا تغفل عن الحيل النفسانية، فإن النفس والشيطان بالمرصاد، وينتظران الفرصة ليصرفا الإنسان عن... طريق الحق. ولا تغتر أبداً بكمالات النفس، فإن الغرور من الشيطان. فكن سيّئ الظن بنفسك دائماً. وكن حذراً وخائفاً من سوء العاقبة.
الامام روح الله الموسوي الخميني
 
الإنسان يعجب بنفسه ويحبها. وهذه المحبة المفرطة للنفس هي سبب احتجابه عن نقصائصه وعيوبه فلا يرى قبائحه، بل ربما تتجلى مساوئه في نظرهِ محاسن، ويرى الفضائل والحسنات الموجودة فيه مضاعفة.
الامام روح الله الموسوي الخميني
 
لا يمكن العروج إلى الكمالات الروحانية، والوصول إلى لقاء جمال الجميل مع التعلّق بغير الحق تعالى، وتبعية شهوات البطن والفرج.
الامام روح الله الموسوي الخميني
 
صلاح القلب!..

إن هذا القلب هو الذي سنصطحبه معنا بعد هذه الحياة الدنيا، وبه سيكون الفوز أو الخسران، قال تعالى: {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}.. نعم، هذا القلب هو الحاكم الذي تأتمر الجوارح بأمره، وبصلاحه يتم صلاحها، كم نحن غافلون عن هذا القلب وقدراته العجيبة!.. ألا ينبغي علينا أن نكتشف هذه الخفايا المختزنة؟!.. أتكون الأرض الجامدة مخبأً لكنوز قيّمة تتصارع عليها الأمم، والقلب -تلك اللطيفة الربانية، أشرف ما خلق الله تعالى- تكون دون ذلك!..
 
طريق العبودية!..

إن الذي يستمرفي المجاهدة في طريق الطاعة والعبودية -وخاصة في وجود ظروف مشاكسة- فإنه تتجلى له بعض صور عالم الغيب.. فالذي يمشي في طريق العبودية يعطى بعض الجوائز والنفحات، مثل: المنامات الصادقة، أو يرى بعض الصور الجميلة، أو يشم بعض الروائح الطيبة، ولكن لا ينبغي أن ينشغل بها عن الله -عز وجل- الواهب لهذه الأمور؛ فإنه لا يخلو من سوء أدب!.
 
أعجبتني مدونتك كثيرًا :blush-anim-cl:
وفقك الله وإيانا لطاعته :AN0:
 
عودة
أعلى أسفل