موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

رُحَيْلِيّات .

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
.
.
يا زَوبعةَ الأفكار..
أفيضي عَلينا بِماءٍ زُلال
لتحكُمَ الأرضُ وَتطيرَ النّوارِسَ
وَنزرعُ الوُرودَ فِي التّلالِ والجِبال
أفيضِي عَلينا..
من صَفاءِ القلبِ
رُبّما - أقولُ: رُبما -
تَصْفُو لَنا الأحوال
جَلستُ ذاتَ مرّةٍ رفيقِيَ انتظار
لا أسمَعُ الفَوْضَى، وَأرقبُ الوِصال
نادَتْ عَلى اسمِي
تَقُولُ " يا رَحِيل ،
قومي ببسمِ اللهِ ،
يا اللهُ يا جَليل "
من أنتِ يا خَيال؟!
وجرى نقاشٌ بيننا ختامُهُ يَسِير
تَقولُ يا رَحِيلُ إنَّ عُمرَنا قَصير
قلتُ لها سلامًا - ضحكتُ بانفعال -
ما زِلتُ ما أزَال .
حليو الجو , نوارس !
صحيح , الواحد جم عمر بيعيش , breath !
 

فِيْ السّاعَةِ الواحِدَة
أجلُسُ هَكَذا.. واحِدَة
أحدّقُ فِي كَفَّيَّ..
أقُولُ لِنَفسِي:
تُرَى مالمُشْكِلَة؟!!
لِماذا لا أرَى يَدِي؟
لِماذا اليَوم مِثل غَدِي؟
وَأينَ أنتِ يا ثِمارَ الزّيتُون ؟!
تُرَى ما المُشْكِلَة ؟!
بالعَينِ أبصِرُ أشياءً مِنَ اللآشَيء
يَأسرُنِي.. غِيابٌ ، وَاخْتفاءٌ
فَلا أشعُرُ بالوُجود..
كَيْ أسْتَطيعَ فِي غِيابِي وَاختفائِي
أنْ أصفَعَ الكَوْنَ - كُلَّه - بالسّدود .
كانَتْ بِقربِي ، كأنَّ غَمامَةً
طارَتْ حَمامَة!
ما أضاءَتْ لنَا شَمسٌ وَلا غابَ قَمَر
أَتَرَكْنا الحُبَّ فِي وَجْهِ القَدَر؟!
ما فَعلناها...
ولا غابَ قَمَر!
فَهلمِّي يا غَمامَة
رافِقينا بالسّلامَة..
- إننا نَحنُ هنا..
وَهناكَ - وَالكرامَة!


3:56 م ، 15/3/2015
​
 

الكَثِيرُ من البَشَر أسقَطُوا حَرْفَ الباء .




​
 

استعجبَ بعضُ رَفيقاتِي في الجامِعَة من زَهْرَةٍ بَيْضاء وَضعتها في داخِلِ خِزانَتي .
كُنَّ يُحاوِلْنَ الضّربَ على أوْتارِي المَقْطوعَة التّي لا تَعْزِف ، يَنْظرنَ بِعيونِهن لَرُبّما كُنت...!
يعلَمْنَ يَقينًا ، لَستُ كَذلك ! ولكِن العنادَ من سِماتِ النّساء السيِّئَة التي تُغتَفر
فتتساءلُ إحداهُن ، والأخرَى على وَشكِ التصفيقِ لها قائلةً : مَنْ أهداكِ إياها ؟!
- لا أحَد .
* حقًّا لا أحَد ؟
- نعم إنها أنا لا أحدَ سِواي . أُقْسِم !
حسنًا ، في الواقع ، من البَدَهِيّ أنني سوفَ أعودُ بها للمنزل ، لَنْ أتركها تموت في الدّاخل ،
فالذّي يأتي من الخارج يدخلُ المنزل ، والذّي يخرج من المنزل في أكثر الأحيان يبقى في الخارج
كانَ لدَيّ باقةُ ورْدٍ تَسمّت باسمي في التّاسع عَشر من أيّار الماضِي
تِلكَ الباقَة تركتها أيضًا لفترةٍ طويلةٍ ، وعندما بدأت تجف ، أخذتُ زَهْرتين فَقط لا غَيْر منها ، احتفظتُ بهما للذكرى.
ليسَ بالأمر الخَفِيّ جدًا، الواقعُ أنني جلبتُ اثنتين معي في أحد الأيام !
أهديتُ الأولى لِصاحِبتها الجَمِيلَة ، وأبقيتُ على الأخرى لدي ، وعجزتُ عن تحديدِ شَخْصٍ يُمارِسُ البَياضَ في حَياتِي لأهديها إياها
لَطالما كان الأبيضُ رمزًا للنّقاء ، وَالصّفاء ، وَالجَمال الدّاخلي، والرّحمَة ، والحَياء ، وكانَ هذا اللونُ في أيامٍ سابقاتٍ لونًا مُفضّلًا لِي للأسبابٍ ذاتها..
بَلْ يُقالُ إنَّ الوَرْدَ الأبيَضُ يمثّلُ النقاءَ والخُصوصيّة وَيَحملُ رسالةً تقول " أنت هديّة من السّماء "
وأيضًا يُقال..عندَما تربطُ اسمَ شَخْصٍ ما باللونِ الأبْيَض بشكلٍ مُختارٍ بعنايَة فائِقَة وبشكلٍ رُوْحِيّ ؛ اسمَ شخصٍ ما تعرفه - فإنَّ ذلك الشّخص هُوَ تَوْأمُ رُوحك!
لِذلك تَركتُها إلى اللآ أحَد ، في الدّاخل ، كُنتُ أنوِي أنْ أتركها تَجف ، وبعدها أُعيدها إلى المَنْزِل .
ولكنْ بعد أيامٍ لا أعلَم مالذّي حَدَث بعدها! جِئتُ ثمَّ رأيتها مُتناثِرةَ الوُرَيْقاتِ الذّابلات ، والجزء الآخرُ أقربُ للموت !
رُبّما مَسّتها إحدَى رَفيقاتِي بِعُنْفٍ ، رُبّما هِي التّي كَرَهتنِي ، وَرُبّما أنا مَنْ كُنتُ قاسِيَة .
نعم.. رُبّما !




18 مارس 2015
10:26



​
 

العَجلَةُ تدور ، العَربةُ تَسير
وَماذا عنك أنت.. إلى أينَ المَصِير ؟
تُحلِّقُ عيناك في السّماء
وَيداك مَملوءَتانِ بالنّرجسِ الأَصْفَر
أيُّها الأميرُ الذّهَبِيّ..
إنَّ نُعاسَ اليومِ سَيغلبك غدًا !
سَتَسقطُ عَينِي قَبْلَ أنْ تسقط أنت منها..



#شخبطات_محاضرة_الإنج_مع_تعديل_طفيف . :whistling:
​
 



قُلتُها قَبْلَ البِدايَةِ في الطّرِيق..
هَذا سباقٌ مَعَ الذّات .
يَدخلُ فيه الصّوت، والتّعبِير، والصّمْت، والتّفكيْر
لماذا عَلينا أنْ نَخْتَلِقَ لنا تراجِيديا جَديدَة..
مِنْ وراءِ الظّلال، والنّدَى، وَاللّيل؟
تبتلُ الأحرفُ مِن مِياهِ الضّوضاء
وَيُنْسَجُ لنا قَمرٌ جَدِيدٌ ، ولا شَمسٌ تُنِير وجهه..


،،


​
 

أعترف..

اليوم كمّلت أوّل رواية لزمَنْ أقراها..
باقي بعد وحدَة من اللي طالبنهم الدّكتور
وتبقى بعد 3 أقراهم ، للنهائي ، ووحدة من هالثلاث أستخدمها في المنتصف الثاني
اللي بياخذون هالمقرر الكورسات الجاية بوصّيهم يقرون في الإجازَة :nosweat: !


عمومًا..
بالنسبة لرواية " ثرثرة فوق النيل "
كَأسلوب.. ما قصّر نجيب محفوظ ، أسلوبه ما أقدر أنتقده
بس هو ما قصر لدرجَة إنَّ إذا أقرا وراسي مصدّع أو حواليي إزعاج ما أفهم الرمزيات والأفكار اللي يقولها =)
يعني إن صحّ التعبير ، أسلوبه فيه شيء من البلاغة أو العُمق بالأصح .
كفكرة ، النصّ.. أخاف جدًا إني أقول إني ما فهمت إلا نصف الفكرة اللي يبي يوصل ليها..
أتوقع الخلل في هالشي الأوقات اللي أقرأ فيها ،
كوني أقرأ أزيد شي في الطريق من وإلى الجامعة.. وهالحزات كله نعاس..
أما بقية الأوقات فمتفرقات متنوعة ،
أو يمكن لأني قطّعت فيها واجد، ما قريتها بشكل متواصل بسبب الانشغالات..
ويمكن لأني مو حابة هالرواية أصلًا ، على قولة وحدة من الشّعب.. الرواية اللي نكون مجبورين على قراءتها تصير مو حليوَة ! :nosweat:
خصوصًا وإن نجيب محفوظ قليل حيا ساعات - بصراحة! - حتّى إني قررت ما أختار رواية من الروايات الثلاث من عنده .
يمكن أزيد شي عجبتني الأحداث الأخيرة ، لأنها فيها الزّبدة ، وهالشي هو الغالب في الروايات بشكل عام .



^هالرد كنت بطرشه في موضوع الاعترافات.. لما جفت طوّلت حطّيته إهني .
​
 

لا أحد سَيخسَر .. سِواي
أنا وَحْدِي
ألمُّ بَعْثَرتِي
بينَ صَمْتٍ ، وَصَمْتٍ ،وَصَمْتِ
لا أحد سَيخسَر .. سِواي
أنا وَحْدِي
أشُدُّ على ساعِدِي
اليَوْمَ ، وَغدًا.. وَبَعْدَ غَدِ
لا أحد سَيخسَر .. سِواي
أنا وَحْدِي
أبْتَسِمُ لِنَفْسِي
فِيْ غَضَبٍ، وَحُزْنٍ، وَأُنْسِ
لا أحدَ سَيخسَر .. سِواي
أنا وَحْدِي
أنا.. وَحْدِي !


​
 
لاحظت إني ساعات أرجع البيت أكون دايخة أو شي وما أبطّل شي
يمكن أجرّب أمدد في يوم وأقعد زيادَة في الجامعة ، يمكن إهناك شسمَه
اليوم وحدة لفتتني لشي حليو ،
في المكتبة، نضطر نسكت وندرس على عدال
وأني وهي من النوع اللي يحب يحجي إذا يدرس ويكرر، أو يحجي ويكتب اللي قاله من جديد
فصار إن التقينا في الفود ، إزعاج محّد يدري إنته وش قاعد تقول..
خوش فكرة صراحتن، طلعت فايدة للفوضَى
أما المكتبة بخليها للبحث والقراءة .

.
.


#هَمْسَة .
[ رُبّما أحتاج فترة.. إلى إني أغيّر الفكرَة . #عطوني_فرصَة ]

​
 
لاحظت إني ساعات أرجع البيت أكون دايخة أو شي وما أبطّل شي
يمكن أجرّب أمدد في يوم وأقعد زيادَة في الجامعة ، يمكن إهناك شسمَه
اليوم وحدة لفتتني لشي حليو ،
في المكتبة، نضطر نسكت وندرس على عدال
وأني وهي من النوع اللي يحب يحجي إذا يدرس ويكرر، أو يحجي ويكتب اللي قاله من جديد
فصار إن التقينا في الفود ، إزعاج محّد يدري إنته وش قاعد تقول..
خوش فكرة صراحتن، طلعت فايدة للفوضَى
أما المكتبة بخليها للبحث والقراءة .

.
.


#هَمْسَة .
[ رُبّما أحتاج فترة.. إلى إني أغيّر الفكرَة . #عطوني_فرصَة ]

​

ممتاز خيو .. خوش فكرة:msn-wink:
اني كنت أراجع في مجمع المطاعم بس قبل الامتحان بفترة قصيرة أروح المكتبة للاستذكار عالسريع
كأنه وحشتني الدراسة :99: :RpS_tongue:
 
ممتاز خيو .. خوش فكرة:msn-wink:
اني كنت أراجع في مجمع المطاعم بس قبل الامتحان بفترة قصيرة أروح المكتبة للاستذكار عالسريع
كأنه وحشتني الدراسة :99: :RpS_tongue:

قبل الامتحان أني أسوي استذكار جماعي - إنْ أمكن - ويّه الشّعب . :RpS_tongue:
​
 

**
كَيْفَ لنا أنْ نُحارِبَ الأرْضَ وَنحنُ سَنغفُو يَوْمًا بِأحضانِها..؟


-

تَحْتَ الرّمادِ نَسيجٌ من أجنحَةِ الفَراشاتِ لكننا لا نَرْتَدِيها .


-

ماتَ الرّبيع !
فَطالَ الشّتاء
قتلتهُ سكّينُ النّجوم
جاءَت عليهِ الرّيحُ عاصفةً تحوم .


^ #أشخبط_بدل_ما_أدرس
#آسفَة_يا_أني
#نعاس_الأمس_غلبني_اليوم
#آسفة_يا_انتون_بس_عجبني_اللون



​
 


هَلْ سمعت صَوْت العَجلاتِ وَهيَ تدور ؟
أتُقارِنها بِصوْتِ الطّيُور ؟


-

الكَراهِية - غالبًا - تبدأُ مِنَ الغَضَب ، لِذا اُحاوِلُ ألّا أغضَب .
[ #أحاول_فقط ]

-
تَأْتِي رَدّاتُ الفِعل ، عَلى قَدرِ التّوتُّر .
وَيأتِي التّوتر ، على قَدر الفِعل
[ #لم_أقل_شيئًا_جديدًا ]




​
 

[video=youtube;uVaH396GdR4]https://www.youtube.com/watch?v=uVaH396GdR4&index=1&list=RDuVaH396GdR4[/video]


​
 

فِيْ وَسَطِ الضّجيج
تَنْبتُ لِي أشجارُ سدْر
أحاوِلُ أنْ أتظلّلَ بها ، فَلا أستطيع
وَلا أستطيع .
وَلا أستطيعُ العبورَ إلى المحطّةِ الأخيرة
المحطّةِ الأخيرَةِ عندَ المُحيطِ الأخير
أنا أغرَقُ في الهَواء ،
أنا أتنفّسُ المَاء
أُريدُ أنْ أغضَب ،
أنْ أُمسِكَ القلمَ بدونِ تردد
أنْ أتمسّكَ بِسلسلةٍ من وَرَق ، فَلا تَتَمزّق .
كانت السّاعة تتحرّك - بطبيعةِ الحال -
في الدّقيقةِ الأولى.. شَعرت
في الدّقيقةِ الثّانيَة.. أحسست
في الدّقيقةِ الثّالثَة.. تناسَيْت
في الدّقيقةِ الرّابعَة.. تجاهَلت
في الخامِسَة.. غضبْت
في السّادِسَة.. بَكيت
ولكن في السّابِعَة.. كُنتُ أحملُ في يدي شَيْئًا
قَرأتُ فيه : " إنَّ اللهَ مع الصّابِرين "
فمضَى كُلُّ الوقتِ في التّأمُّل
الآن.. صَمتت .
​


 

فِيْ وَسَطِ الضّجيج
تَنْبتُ لِي أشجارُ سدْر
أحاوِلُ أنْ أتظلّلَ بها ، فَلا أستطيع
وَلا أستطيع .
وَلا أستطيعُ العبورَ إلى المحطّةِ الأخيرة
المحطّةِ الأخيرَةِ عندَ المُحيطِ الأخير
أنا أغرَقُ في الهَواء ،
أنا أتنفّسُ المَاء
أُريدُ أنْ أغضَب ،
أنْ أُمسِكَ القلمَ بدونِ تردد
أنْ أتمسّكَ بِسلسلةٍ من وَرَق ، فَلا تَتَمزّق .
كانت السّاعة تتحرّك - بطبيعةِ الحال -
في الدّقيقةِ الأولى.. شَعرت
في الدّقيقةِ الثّانيَة.. أحسست
في الدّقيقةِ الثّالثَة.. تناسَيْت
في الدّقيقةِ الرّابعَة.. تجاهَلت
في الخامِسَة.. غضبْت
في السّادِسَة.. بَكيت
ولكن في السّابِعَة.. كُنتُ أحملُ في يدي شَيْئًا
قَرأتُ فيه : " إنَّ اللهَ مع الصّابِرين "
فمضَى كُلُّ الوقتِ في التّأمُّل
الآن.. صَمتت .
​


جميلة ,
بس حسيت شجر السدر مو راكب على الموضوع :RpS_wink:
 

السّلامُ عَلينا وَعليكُم ..
.[/FON

ماذا بعد
.
عليكم السلام ..
نعم




#ناديتيني_له
XD
​


^^^.
كنت امبي اقتبسها من كلامش
بس صارت :)
هههههههههه أوكي خيو فَهمت قصدش.. :RpS_tongue:

ما عليه صارت مُناداة عفويّة :RpS_lol:

حيّاش أي حَزّة :blushing:
​
​
 
سَأطويك تَحْت قناديلِ السّماء
لأعالجَ رُوحِي، وَأنبضُ بالحَياة
وَأقذفُ بالحُزْنِ خَلْفَ السّتارِ الرّمادِيّ
خَلْفَ الجبالِ في الوَادِيّ
لا زِلْتُ أفكّر..
كيفَ انغرَستِ النّجومُ كُحلًا في عينيك
كَيفَ أنسَكَ البُلبُلانِ ثُمَّ وَقفَا بِصفّيْك
سأطويك طيًّا..
تحتَ أضواءِ النّخيل
فَأنا اسمِي: رَحِيل!
وَأنا بالأمْسِ وَفي اليَوْمِ أُنادِي
يا حَنانيْك..
حَنانَيْك
أتَذَكّر..
فيا أنت.. أَتَذْكُر؟
...

25 مارْس .


​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل