- تاريخ التسجيل
- 17 يوليو 2014
- المشاركات
- 7,452
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- الكلية
- كلية العلوم
- التخصص
- φυσική
- اسم العمل: Pinocchio | بينوكيو
- سنة الإنتاج: 2014
- النوع: مسلسل كوري | دراما - رومانسي - كوميدي
- الرأي الشخصي:
أجمل مسلسل شاهدته في حياتي حتى الآن، بل إنه من الظلم مقارنته بما سبق وشاهدت. لو كنت سأروج لهذا العمل سأقول: مسلسل مُعد للأذكياء، سريعي البديهة وشديدي الملاحظة.
قصة رائعة جدا، مكوّنة من كل ما يحتاجه المشاهد في عمل تلفزيوني: الفائدة، المشاعر. أسلوب إعطاء الدروس راق ومميز ولم يكن بطريقة التلقين العادية المملة. الأحاسيس متدفقة.. لم أستطع حبس دموعي في بعض المواقف، كما لم أستطع منع نفسي من الضحك في مواقف أخرى.
( بالطبع لست أفضل سرد الأحداث، ليس لأني لا أود حرقها وحسب.. إنه واحد من الأعمال التي أشعر بالغيرة لأن فكرة مشابهة لم تراودني لكتابة قصة. فقط أذكر سبب تسمية المسلسل الذي في جوهره عن المراسلين: بينوكيو.. متلازمة " افتراضية / خيالية " الشخص المصاب بها غير قادر على الكذب، فكلما كذب أصابه " الفواق / الحازوقة "، وهكذا كانت بطلة المسلسل. )
تركيبة فريدة من الشخصيات، لكل شخصية سماتها الواضحة، المحددة، والمميزة.. طريقة مبهرة لجعل كل ممثل حقيقة كاملة في المسلسل. انتقاء مذهل بحق بدءا من الشخصية على الورق وحتى اختيار الممثل ومظهره.
أحداث لا تهدأ وتيرتها - إلا بقدر الحاجة - ولا تجلب الملل أبدا على مدار 20 حلقة. أعتقد أنني منذ وصلت إلى الحلقة العاشرة كنت أترقب النهاية، إذ أنني كنت أتساءل: ما الذي سيأتي بعد؟ وكم أثارت الحلقات التالية إعجابي. أحداث تتشابك وتتعقد لأنها تنبع من تعقيد فعلي لا من مماطلة إخراجية.
الإخراج.. كان أروع ما في المسلسل بلا شك. مخرج يتقن جيدا كيفية اللعب مع الجمهور. تارة يسبغ على المشاهد بالمعلومات وتارة يبخل، لكنه لم يغفل عن إعطاء اللمحة ولو لمرة واحدة. لا شيء يحدث في هذا المسلسل حسب مزاجية مؤلفه ومخرجه من فراغ.. كل شيء معد ومخطط له.. لا مجال للصدفة، الأخطاء، ولا التبريرات الضعيفة. قد يسخر أحيانا من انتباه المشاهد، لكنه لن يضحك عليه أبدا.
- التقييم من 10:
9.5/10
- اسم العمل: I Hear Your Voice | أنا أسمع صوتك
- سنة الإنتاج: 2013
- النوع: مسلسل كوري | دراما - رومانسي - كوميدي - جريمة
- الرأي الشخصي:
في الحقيقة هذا آخر مسلسل شاهدته في العطلة الصيفية، لكنني ترددت في الكتابة عنه. عندما بدأت في مشاهدته كنت أبحث عن أعمال لمؤلف المسلسل السابق " بينوكيو ": Park Hye-Ryun ومخرجه: Jo Soo-Won.. فوجدت هذا المسلسل المشترك بينهما أيضا " أنا أسمع صوتك " والجميل وجود عدد من طاقم التمثيل في المسلسلين بما في ذلك بطلهما: Lee Jong suk.
وبالنظر لهذه المعلومات حول العمل كنت متيقنة بنسبة 100% أنه سيكون رائعا جدا حتى قبل مشاهدته، ولكن من جهة أخرى وبالنظر لسنتي الإنتاج يبدو أنني لم أشاهدهما على الترتيب الصحيح؛ ليس للترابط بينهما.. ولكن بطبيعة الحال بل بأفضل الأحوال - وهذا ما يشفع للمسلسل بنظري- أن يكون مسلسل " بينوكيو" المنتج في 2014 أفضل من " أنا أسمع صوتك " المنتج في 2013. أعتقد أنه كان بالإمكان أن يبهرني هذا المسلسل أكثر مما فعل، لو أنني شاهدته أولا.
القصة رائعة هنا أيضا، ومزيدا من الميلودراما وعناصر الخيال الأخرى كذلك مسكوبين جيدا في قالب درامي بحت ومتماسك، حتى كأنك تنسى حقيقة أن الخيال في المسلسل " في المسلسلين " خيال. - وهنا أيضا لن أسرد القصة، إنما أذكر السمة البارزة وهي قدرة البطل على قراءة الأفكار عند النظر لعيون الآخرين. -
كيف يستطيع المؤلف كتابة مجموعة من الأقصوصات البسيطة والصغيرة لجعلها محركات فعّالة لقصة كبيرة وعميقة في نمط فريد وغير متكرر؟ ثم كيف يأتي المخرج ليرتب هذه الأقصوصات بأفضل ما ينبغي لعرض أعمال أقل ما يمكن القول عنها أنها مدرسة متكاملة في الإخراج. ولا أود تكرار حديثي الذي ذكرته في التقييم السابق، كما هو الحال مع العديد من الإيجابيات الأخرى.
الشيء الذي جعلني أفكر كثيرا في هذين " المؤلف والمخرج " هو أنني تخيلت أنهما جلسا مع بعضهما البعض يتابعان حلقات هذا المسلسل وعند نهايته نظرا لبعضيهما وهزّا رأسيهما إشارة للوصول إلى مسلسل جديد هو " بينوكيو ". كنت واقعة في غرام كونهما لا ينسيان ما يفعلانه خلال العمل الواحد، وهذا دليل الإتقان في الأدب، السينما، والأعمال التلفزيونية.. لكن بدا أنهما لم ينسيا ما قاما به خلال العملين معا؛ إذ وجدت عددا من المواقف والأحداث الصغيرة المشتركة بين المسلسلين رغم الاختلاف الجوهري بينهما.. وهذا ما كنت أستحسنه حينا وأمقته أحيانا أخرى.
وعلى الرغم من وجود تشابه لم يعجبني.. فثمة الكثير من التشابه الذي أعجبني، وعلى رأسه: إمكانية التركيز على مهنة معينة " المراسل في بينوكيو والمحامي في أنا أسمع صوتك " بدرجة يتمنى المشاهد أن تكون هذه مهنته. والموضوع الأهم هو مع وجود التشابه إلى أن القصص تكبر وتنمو كل واحدة مختلفة عن الأخرى.. وهذا لن يقل عن درجة رفيعة جدا من الذكاء والعبقرية.
النقطة التي جاءت في هذا المسلسل أقل منها في مسلسل بينوكيو بوضوح شديد هي كمية المشاعر والأحاسيس والكيفية التي تتدفق بها.
- التقييم من 10:
9/10
التعديل الأخير:
يمكن تعجبني بعد
... بس ما أعتقد بصير
قبل كنت اطالع افلام يابانية(مدبلجة للإنجليزية، مترجمة للعربية) بس وقفت لأن مشاهد ما تناسبني
(منعوني منهم بختصار كان عمري 12 سنة جدي 
انصح بمشاهدته
+ ليه اجزاء وبكون ليه اجزاء زيادة بعد

.
..