موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول

قمَر .. وأشياء أخرى !

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أستيقظ مبكرًا..
ليس لأني نشيطة جدًا!
ولكن حلقي يؤلمني بشكل مزعج
وأشعر بالألم يمتد لأعماق بطني
أغلق المكيف، مرغمة
جسدي يؤلمني
حتى متى سيستمر هذا الأمر؟!
لا يقتنع زوجي بضرورة زيارة الطبيب المختص
هو يعتقد أنه أمر مؤقت وسيزول وسننساه
ولكنه يعود في كل مرة من جديد

****

يستمر الجدال بين علي وسلمان
يتهم سلمان علي بأنه يزعجني
ولا يعطيني مساحة للراحة
يتقمص سلمان دور الحامي لي
الحامي الذي يهمه ألا يتعبني شيء
حتى لو كان هو شخصيًا
ويؤثر بضغطه على علي نوعًا ما
لطالما كان سلمان شخصًا مؤثرًا على أي حال

شعرت أن ظهور هؤلاء الأولاد المفاجئ في حياتي إشارة من الله
وكأن الله يريدني أن أتحمل أكثر
وما أظن أنني كنت سأتحمل هذه الأيام لو لا ما أحاطني به هؤلاء الأولاد من رعاية وحب

حين كنت معهم، لم أكن أشعر بالثقة تمامًا
كنت أشعر بأني مقصرة بشكل ما
واليوم.. وبوضعي هذا
كنت بحاجة لأن يخبرني أحدهم أنني أصنع فرقًا
شخص لا مصلحة لديه من إخباري بذلك
فأنا للأمانة أتلقى تعليقات إيجابية من حين لآخر
ولكن لم يكن تأثيرها علي كتأثير كلام طالب درسته قبل ما يقارب الست سنوات
يأتي ليخبرني بأن الله أرسلني له
وأنني كنت منقذته
وأنه لم يتوقع ذات يوم أن هناك معلمة مثلي

*****

تواصل معي طلاب آخرون خلال هذه الفترة
ولكن لم يكن هناك كعلي وسلمان

سلمان المتحفظ في حديثه، يتحدث بهدوء دائمًا
لديه نقطة يتوقف عندها دائمًا
يخبرني بأني شخص مميز لديه في كل مرة
ولكن بهدوء شديد
ويعترف بأن قلبه يرفرف بحديثي
دون أن يبدي ذلك بوضوح
حين أتحدث مع سلمان، أشعر بالسكينة
يطمئن قلبي وروحي
ويتعامل سلمان معي كشخص مسؤول عن صحتي وسلامتي
يغضبه أي شيء قد يؤذيني، حتى الصداع
كعادته.. منذ أن كان في الصف الخامس
حتى أني كنت أطلق عليه لقب "البودي قارد" التابع لي 😄

أما علي، فهو مختلف عن سلمان بشكل كبير
يغرقني بالكلمات في كل مرة
ويرغب بالتحدث بلا توقف
ولا يقلقه أن يخبرني بأنه سعيد جدًا لأنه يتحدث معي
علي ولد عاطفي جدًا
ولكني لا أمتلك عنه الكثير من الذكريات
وكل ما أتذكره كان يحيط به، ولا يخصه شخصيًا
لذا أشعر وكأنه شخص تعرفت عليه للتو
الفرق أنه في الحقيقة جاء من الماضي

كنت أردد دائمًا، أني لا أرغب أن يكون لدي طلاب لا مرئيين من قبلي
وكنت أحرص على رؤية الضعيف في التحصيل كرؤيتي للمتفوق
ورؤية الهادئ كرؤيتي للمزعج
ولكن علي لم يكن من هؤلاء
كان علي ولد صامت أغلب الوقت
ولكن ليس صامتًا تمامًا، فقد كان في صفه ولد صامت لا زلت أتذكره جيدًا
ولم يكن ولدًا كسولًا لأتذكره مع ضعاف التحصيل الذين يستغرقون مني وقتًا إضافيًا
ولم يكن ولدًا متفاعلًا معي حتى أذكره مع الشطار
ولم يكن مع المؤدبين جدًا لكي أذكره مع من يُضرب بهم المثل في الهدوء والأدب
ولم يكن مع المشاغبين الذين يجبروني على تذكرهم بسبب مشاكلهم
باختصار..
كان علي الطالب غير المرئي الذي خشيت وجوده في صفي
لم أكن أراه.. يجب أن أعترف بذلك!

وفي الحقيقة..
شعرت أن علي يشبهني كثيرًا في هذا الأمر
هو غير مرئي رغم أنه موجود
كنت أنا هذه الطالبة تمامًا
ومتأكدة أن هناك الكثير من المعلمات اللاتي درسنني لن يتذكرن وجودي
بغض النظر عن جودة ذاكرتهن!

لذا، كما سبق وقلت..
أشعر وكأني أتعرف على علي للتو
وكأنه شخص جديد في حياتي، وليس من الماضي
ولكن الغريب في الأمر
هو أنني أشعر بالفعل أن لهذا الولد امتداد في قلبي
أشعر بصدق أنه أحد أولادي
فأنا أعرف الكثير من الأولاد، الذين لم يكونوا طلابي
يعرفوني كمعلمة، لم تدرسهم من قبل، ولن تكون معلمتهم
وقد أحبهم للأمانة رغم ذلك
لكني لا أشعر بأن لهم امتداد في قلبي كما أشعر مع أولادي
فأولادي لهم مكان خاص، ومختلف عن البقية

*****

توقف السيل 🫣
# معلمة في مهب الريح 🍃
 
التعديل الأخير:
أذكر إني قبل عدة سنوات
شاهدت مسلسلًا عن معلمة
كانت تبدو شريرة للجميع
شديدة مع الطلاب
ولكنها في الحقيقة تحبهم كثيرًا
وتفعل كل ذلك من أجلهم
ولم يدرك الطلاب ذلك إلا عندما أوشك العام الدراسي على الانتهاء
"كتبت عنها هنا من قبل"

كانت تقول:
من يقرر أنك معلم جيد أم لا
هو الطالب نفسه
بعد ١٠ سنوات أو أكثر

يبدو أني لم أحتج لـ١٠ سنوات كاملة 🥹❤️
لذا.. شكرًا أولادي 🌸

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
التعديل الأخير:
أذكر إني قبل عدة سنوات
شاهدت مسلسلًا عن معلمة
كانت تبدو شريرة للجميع
شديدة مع الطلاب
ولكنها في الحقيقة تحبهم كثيرًا
وتفعل كل ذلك من أجلهم
ولم يدرك الطلاب ذلك إلا عندما أوشك العام الدراسي على الانتهاء
"كتبت عنها هنا من قبل"

كانت تقول:
من يقرر أنك معلم جيد أم لا
هو الطالب نفسه
بعد ١٠ سنوات أو أكثر

يبدو أني لم أحتج لـ١٠ سنوات كاملة على ما يبدو
لذا.. شكرًا أولادي 🌸

# معلمة في مهب الريح 🍃

٢٠٢٥٠٤١١_٠٧٣٣٢٨.webp
 
ينبغي أن أكتب شيئًا
ولكني أشعر بالنعاس 😴😴
 
أغيب منذ فترة..
لا أتحدث هنا، إلا باقتباسات من مقاطع فيديو
لا أعرف ماذا أقول..
ربما لأني أتحدث كثيرًا هذه الأيام
وأفرغ كل ما أفكر فيه
لا يبقى بخاطري شيء لا أعلم من يجب أن أخبره به

لست بخير تمامًا..
لا زلت أتخبط في حياتي
أمرض، وأصحو..
ولحظات صحوي أقل من لحظات المرض كالعادة
ولا زال هناك من يحاول إزعاجي بين حين وآخر
وربما هذه الأيام كانت من أكثر أيامي كثافة بالأحداث

طلابي من دفعة ٢٠٠٨ لا زالوا بين حين وآخر يذكرونني بأنهم رأوني أبكي
رغم أني متأكدة بأني لم أبكِ أمامهم إطلاقًا
ربما أثرت في بعض المواقف لدرجة أني رغبت بالبكاء
ولكني لم أفعل..
بقيت صامدة في المدرسة بشكل غريب
أنهار كل يوم بعد العودة للمنزل..

إنما طلابي من ٢٠١٧ رأوني أبكي بالفعل!
ولو كبروا وأخبروني بأني بكيت لن أستطيع إنكار ذلك
فقد بكيت بالفعل، طيلة حصة كاملة، الأسبوع الماضي!
متعبة أنا..
ولا زالت تراودني الرغبة بترك كل شيء والهرب بعيدًا
ولا يوقفني سوى حبي العميق للأولاد
نعم، أعترف بأني أحبهم كثيرًا
للدرجة التي تجعلني أحيانًا لا أفهم لماذا أحبهم بهذا القدر

كمعلمة..
لا أعتقد أني أعلمهم الدروس الأكاديمية بقدر ما أعلمهم دروس الحياة
أشعر بأني أصنعهم!
هم امتداد لقلبي..
يفكرون بعقلي وقلبي
ويحبون، كما أفعل أنا تمامًا

file_00000000ac5c622fb4358ef5e4b1979f_conversation_id=680506c4-b040-800d-b343-52f5a006f193&me...webp

صورة من احتفالات العيد الوطني ديسمبر ٢٠٢٤م

لست أدري هل هم من يحييني أم أنا من أحييهم؟

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
Screenshot_٢٠٢٥٠٤٢٦_١٧٤٨٠٩_Instagram.webp


سلمان قال: تنطبق عليي عدل 😌
 
اشتقت..
لا أعلم لماذا توقف دفق قلمي، طول هذه الفترة
حاولت أن أعود، أن أكتب شيئًا..
لم أستطع..

أتذكر قمر..
قمر في السادسة عشرة من عمرها
فتاة مختلفة تمامًا عما أنا عليه الآن
ولكن.. لا زال هناك أثر بالطبع

لم أعد قمر الوحيدة
البعيدة عن كل شيء
سمائي الآن مليئة بالنجوم
مضيئة، حتى لو أعتمتني الأيام
تظل سمائي برّاقة..

لا زلت أتذكر حين اخترت لنفسي مسمى "قمر" للمرة الأولى..
لم يكن اختياري حينها سببه أني أرى نفسي جميلة
ولكني أحببت القمر كثيرًا
أحب في القمر تفرده، وغموضه، وشاعريته
أشعر أنه يشبهني كثيرًا..
وهكذا مع الأيام، صرت أشعر أنه يشبهني أكثر فأكثر

.....

إلى اللقاء ...
# هذيان أنثى ..
 
صباح الخير ..

تبدو الأمور غير مستقرة هذه الأيام..
أذهب للمدرسة، ولا أستطيع مجاراة أحاديث المعلمات وأرغب بالهروب بأي طريقة
فأخرج في جولة صباحية، أتمشى في المدرسة..
الجو حار، يرغمني على العودة من حيث أتيت
ولا أشعر بأني أريد أن أعود
تثرثر المعلمات بمواضيع تافهة، ولا أهمية لها
وأصمت..
لا أشعر برغبة في الكلام
أريد أن أنام..
أشعر بأني مرهقة وأرغب في النوم
أريد نومًا طويلًا
لا أريد أن يكلمني أحد...

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
ربما أكون قد تأخرت في الفهم..
ولكني فهمت شيئًا مهمًا اليوم
وماذا كنت أظن؟؟

لا شيء أستطيع التحدث عنه هذه الأيام
واليوم..
أشعر بأني تخطيت
أشعر بهدوء غريب
ربما كنت بحاجة للابتعاد عن العالم
لترتيب مشاعري فقط لا غير
وهكذا استطعت أن أفهم، وأتقبّل
أن كل ما حدث، كان مجرد زوبعة
زوبعة مرت في حياتي وعصفت بي
وانتهت.. وانتهى الأمر

أعتقد أنني سأعود
ربما قريبًا..

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
أقول بأني فهمت..
ولكن أعتقد بأني لم أفهم شيئًا على الإطلاق
أحاول أن أفهم
وأتوهم بأني فهمت
وبعدها أدرك بأني لا أفهم
لا أستطيع أن أفهم..

يأتي في بالي احتمالان
أميل للسلبي منهما أكثر
وفي الحقيقة، فكرت في الاحتمال السلبي أولًا
أما الاحتمال الثاني، فكرت به في الأمس فقط
ولست أدري..
ولكن قلبي يخبرني أن هناك شيء
شيء لا أستطيع أن أفهمه بالضبط

لَمَّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّما
عَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلاَ
فَلَكَ الدَّلاَلُ وَأنتَ بَدرٌ كَامِلٌ
وَيَحِقُّ لِلمَحبُوبِ أن يَتَدَلَّلاَ


حاولت أن أغضب، فلم أستطع!
لم أفهم لماذا أشعر بالقلق فقط
لو كان شخصًا آخر، لتجاهلته بلا تردد
ولكن.. هو مختلف
مهما حاولت إنكار ذلك
ومهما حاولت إخفاء ذلك
لذا صرت أحاول اختلاق أسباب وأعذار لا تبدو سلبية
ولست أدري!

*****

تزاد نوبات الربو علي هذه الأيام..
أعتقد أن ذلك بسبب الصيانة
وكثرة الأتربة والغبار في المدرسة
وروائح الصبغ الخانقة التي تملأ المكان
أعود كل يوم بطاقة مستنفذة..
متهالكة، أرمي بنفسي دون مقاومة
أحاول السيطرة على الأمور
ولا أستطيع..
بدأت ألاحظ أن حتى الضحك يجهدني
أحاول أن أكون بخير..

اليوم سأذهب لورشة عمل
مدتها ٣ أيام
لن أكون في مدرسة سار خلال هذا الأسبوع
وسيمتد ذلك مع إجازة العيد
سأعود بعد وقت طويل نوعا ما
أظن أنني كنت بحاجة لذلك منذ مدة
أن أبتعد..
أن أفرّغ رأسي من كل شيء

Screenshot_٢٠٢٥٠٦٠١_٠٦٥٩٠١_Instagram.webp


يجب أن أذهب الآن...

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
  • Like
التفاعلات: o n e
أني معلمة..
وأعرف إن:
"مو لازم أعطيك معلومة أنت ما تبي تعرفها"
لأنك ما بتعرفها..
ولا بتفهمها..
ولا بتعرف قيمتها!

أفكر أحيانًا:
"هل أني شخص يتكلم زيادة عن اللزوم؟"
ما أدري..
ما وصلت لجواب لهذا السؤال للحين
ولكن..
أعرف إني أقدر أسكت للدرجة اللي تخليك تحلم تسمع صوتي!
وأعرف إن كل شي أقوله، ليه قيمة
أعرف إن كلامي ثمين، ومهم..
لكن مثل ما قلت
إذا أنت ما تبي تسمعه، بيصير بلا معنى!
لذلك تعودت.. لما أحسك ما تبي تسمع "أسكت"
وسكوتي يمكن ما يعني لك شي، إذا أنت من البداية ما فهمت..

اكتشفت أمس شي..
أو ما بقول اكتشفت يعني
مممم خل نقول: فكرت بشي..
وهو إن: في فرق كبير جدًا لما تكون واثق من نفسك
كل شي ممكن يتغير وأنت واثق
حتى مشيتك، نظرتك، وصوتك..
ومؤسف جدًا، إن عمرك يمضي وأنت مو واثق!
لذلك.. في رحلة إصلاح الذات اللي أمشي فيها
واللي بدأت كثورة ضد الحياة، في ٢٠١١
حاولت أكون واثقة أكثر..

للأمانة.. ما كان شي سهل
إنك تكون شخص مكسور من الداخل
منذ البدء..
من فتحت عيونك ووعيت للدنيا
إنك بدأت، وأنت تحس إنك "مو كفاية"
وكبرت..
والناس اللي حولك، حتى اللي يحبونك بأقصى ما فيهم
ما كانوا يدركون إنك محتاج لهذا التوكيد
إنك كفاية، وإنك ما تحتاج تسوي شي عشان تكون..

كبرت..
أدرك جيدًا إني تغيرت وااااجد خلال هذي السنوات
عرفت ناس واجد..
ناس راحت وناس بقت
وناس جديدة جت..
وصرت أطالع نفسي، أكثر
وأشوف شنو أني بالضبط؟

شخص حساس جدًا
وأحيان.. حساس لدرجة تسبب السأم والملل
تخلي الناس تتملل يمكن، وتهرب
ولكن في الوقت ذاته
شخص قوي جدًا
ما يستسلم بسهولة
ويحب.. يحب بكل ما أوتي من قوة
ودائمًا يرجع الكلام، إلى القمر
اللي لقبت نفسي فيه
واللي حسيته يشبهني جدًا، ويمثلني جدًا

مع الوقت..
بدأت أتصالح مع نفسي أكثر
أعتقد إني اليوم وصلت لمرحلة من الثقة ما عشتها في حياتي كلها
لا زلت حساسة..
ولكني واثقة بأني شخص رائع، ومؤثر..
وأحبني..

"أحبني"
شكثر قلت هالكلمة، وما كنت أعنيها؟
في فترة من فترات حياتي، كنت أحاول أقنع نفسي فيها..
والحقيقة هي إنها كانت مجرد كلمة لا أكثر ولا أقل
أقولها، كأني أبني حصن لنفسي، أحمي نفسي من الدنيا
أحاول أقول للدنيا: إني قوية
وأني بس كنت أعرف إني هشّة جدًا
يكسرني كل شي..
ولكن تعرف وين الخبر الجميل؟
الحقيقة هي: إن هذي الكلمة نفعتني بالفعل!
صدّق..
لما تكلم نفسك بحنو، وإيجابية
هالشي مو مجرد خدعة..
هالشي بيكون ليه أثر عميق داخل نفسك
لذا.. "كن لطيفًا مع نفسك"

وبس...

# هذيان أنثى 🌸
 
  • Love
التفاعلات: o n e
سلام المعذرة

بس تحية
للمرأة القوية لابد منها

لو تعلمين أي منزلة تملكين عند الله
فلتستحقي هذه التحية

 
لم أعد أحتمل الأجواء في المدرسة
أن أكون في غرفة مكتظة
فيها العديد من الأصوات
يتكلم الجميع منذ بداية الدوام حتى نهايته
في أحاديث مملة لا أطيق الاستماع إليها
أحاول أن أشتت فكري..

****

مؤخرًا..
صار الكثير من الناس يخبرونني بأني "جميلة"
أصدّق أحيانا، ولا أصدّق أحيان أخرى..
لا أعلم، هل أنا جميلة بهذا القدر فعلًا؟
أم هم يبالغون في مجاملتي؟
ولو كنت فعلًا بهذا الجمال، لم لم يخبرني أحد بذلك من قبل؟؟

*صادف أن انشغلت، وتوقفت هنا*

****

بكيت فجأة..
لماذا؟ لست أدري!
لماذا كنت حساسة لهذه الدرجة؟
لماذا أبكاني ذكر أخيها الميت الذي لا زالت تسمع صوته؟
"هيجتين المواجع!"
يحدث ذلك معي أحيانًا
أبكي أشياء، كنت أظن أني تخطيتها
كنت قد جئت بذكر أختي زينب "رحمها الله"

رغبت حينها أن أتحدث لأحدهم، وأخبره بأني لست بخير..
كما اتفقنا..
ولكني لم أفعل، ولا أظنني سأفعل
حتى لو كنت في أسوأ حال
لا أستطيع أن أفسد صفو حياتهم فقط لأني أحبهم
يجب أن أبتعد بهدوء
ولا أعودهم على وجودي
أدرك أني أبث فيهم تأثيرًا هم لا يدركون ماهيته بالضبط
لا أريد أن أسرق منهم طمأنينة حياتهم
حتى لو كان وجودهم يعيد لي طمأنينتي

****

كان يومًا حافلًا
لم أتوقف عن العمل طيلة اليوم تقريبًا
منذ بدأت كتابة هذا الكلام، وتوقفت فجأة
حتى أن وقت الدوام انتهى، ولم أدرك ذلك
وحين عدت للمنزل.. كنت منهكة تمامًا

****

لا شيء بي..
ولكن أعترف بأني قلقة بشأنهم
لا أريد أن أبث فيهم مخاوفي بعد الآن
ولا أريد تحميلهم مسؤولية الضغوط التي تعرضني لها الحياة
فقط أشعر بأني أريد أن أعتذر مليًا...

****

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل