موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول

قمَر .. وأشياء أخرى !

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
لم أرد أن تصل الأمور لهذا المستوى
بل أني كنت أخشى حدوث ذلك
يبدو أنني وقعت في الفخ، مرة أخرى!
 
قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ
 
مسحت كل شيء..
وجئت هنا أفكر في مسح كل شيء أيضًا
ولكن... حين بدأت بالقراءة غيرت رأيي فجأة
شعرت بإحساس مختلف تمامًا عن الشعور الذي جئت به
ربما هذا ما يجعلني أكتب هنا باستمرار
أعلم أنه قد لا يقرأني أحد
ولكني أقرأ نفسي بين حين وآخر
أشعر بأن ذلك يجعلني أفهم نفسي، وأتذكر
أعتقد بأني حين أكتب، أحافظ على ذاكرتي

جئت إلى هنا غاضبة، حزينة، وعاتبة..
أريد حرق كل شيء!
وبدأت أقرأ بشكل تصاعدي
حتى وصلت لهذه التدوينة:
بعد هذه السنوات في التدريس أدركت عدة أشياء:
📍 لا يهمني مقدار حب الطالب لي، بقدر ما يهمني احترامه لي
📍 لا تهمني الهدايا التي يعطيني إياها الطلاب، بقدر ما يهمني انضباطهم معي والتزامهم بتعليماتي
📍 لا يهمني من الطلاب الذين أدرسهم، كلهم بالنسبة لي سواء..

****

أتذكر علي؟ ذلك الطالب الذي أخبرني ذات مرة أنه "لا يحبني"
لا أنكر أن الأمر أحزنني قليلًا حينها..
ولكني لاحظت أني لم أعد أهتم بذلك مع الوقت
لم يعد يهمني علي، ولا أي طالب غيره
يمر الطلاب أمامي ولا يلقون التحية علي، ولا أهتم
أبتسم لهم أحيانًا بتلقائية، قد يبتسمون أو لا يفعلون، ولا أهتم
لم أعد أسأل عنهم..
لا أستطيع أن أقول أن سؤالهم عني وسلامهم علي بين حين وآخر لا يفرحني
ولكني لم أعد أنتظر منهم شيئًا
هناك من يحبونني بصدق
أرى ذلك بوضوح
وأيضًا: لا أهتم!

أدركت مؤخرًا أني في الحقيقة لا شيء بالنسبة لهم
حتى لو كنت معلمتهم لسنوات..
ما الفرق؟ أنا مجرد معلمة
وهم أيضًا ليسوا سوى طلاب من عدد هائل من الطلاب الذين التقيت بهم وقد ألتقي بهم في المستقبل
هناك من سيذكرني للأبد، وسيشعر بأني بصمة مخلدة في ذاكرته
وهناك من سينساني، وستكون ذاكرته تجاهي ضبابية
أنا معلمة، لا أكثر ولا أقل
مهمتي هي تعليمهم فقط

لا أدري ما السبب الذي جعلني أصل لهذه المرحلة..
ولكني صرت أشعر بأن حب الآخرين لي لا يغير شيئًا في حياتي
وبالمقابل، عدم حبهم أيضًا لا يُنقص مني شيئًا
لذا..
أحبني إن شئت
ولا تفعل إذا أردت
تأكد فقط إن أردت التعامل معي أنه عليك أن: تحترمني شئت أم أبيت!

# معلمة في مهب الريح 🍃
فتذكرت..
بأي حال جاء لي هؤلاء الأولاد حينها
وقد كتبت تدوينة متعلقة بهذا الأمر أيضًا
حين جاءوا، كنت قد فقدت الثقة تمامًا
كنت أشعر أن لا قيمة لي، وأنني لا أعني شيئًا
جاءوا وغمروني حبًا وثقة..
جعلوني أدرك كم أني شخص رائع ومتميز
وكيف أني أحدث فرقًا في هذه الحياة
كنت حينها بحاجة لذلك بالفعل!
ويبدو أن الله أرسلهم لي لهذا الغرض
كي يحموني من نفسي، ومن أفكاري السلبية
كي أعود للحياة من جديد..

أخبرتهم بأني لا أريد التعود على وجودهم، ثم لا أجدهم..
أعرف بأني شخص يعاني من أفكاره
وأعطوني وعودًا ومواثيق..
وآمنت، واعتدت
ثم خفت صوتهم تدريجيًا
فحزنت، وخُذلت..
ولكن....
كنت أدرك أنه لا يحق لي أن أحزن
ولا يحق لي أن أعتب..
كنت أدرك أنهم ليسوا مضطرين لفعل أي شيء من أجلي
ولكني لم أستطع منع نفسي
تعاملت معهم كترياق يمدني بالثقة والحياة
كغريق.. يتمسّك بأسباب للحياة
ولكنهم ليسوا لي، ولابد أن يذهبون
كنت أدرك ذلك جيدًا
وأحاول أن أتجاهل إدراكي له

علي وسلمان..
هم ليسوا مجرد أشخاص بالنسبة لي كما تعتقد
فربما قد تسيئ فهمي حين تقرأ كلامي عنهم
لذا سأحاول أن أوضح أكثر
أحبهم بشكل مختلف
أشعر بأنهم أمل في قلبي
أو نور..
هذا هو شعوري تجاه طلابي في الحقيقة
هم بالنسبة لي ليسوا أشخاصًا فحسب
أعتقد أن شعوري تجاههم يشبه التعويض

أنكر ذلك في أغلب الأحيان
ولكني أعترف بأني ولدت بقلب أم
فأنا منذ طفولتي أعامل كل الناس والأشياء بقلب أمومي
فقد مارست أمومتي على أخي الذي لا يصغرني إلا بخمس سنوات فقط
كنت صغيرة جدًا، ولكني احتضنته بكل قوتي
لذا لم تكن علاقتي به كعلاقة الأخوة العاديين
لم نكن نتشاجر..
كنت أحبه بعاطفة غامرة، وكان يدرك ذلك جيدًا
كنت حاملة سره، وأمينة قلبه
وكلما كبرت، احتضنت المزيد من الأشياء
حتى أن أختي الكبرى قالت لي ذات يوم:
"محظوظين اللي بتصيرين أمهم!"
ولم تكن تدرك أني ربما لن أصبح أمًا يومًا
وسأفيض بأمومتي على كل الأشياء..

لا زلت أذكر حين تم الاتصال بي من أجل تعييني كمعلمة
دعوت بصدق، أن لم أرزق بأطفال، أن يكون عملي تعويضًا
وهكذا صار..
صرت أمًا... للكثير من الأولاد
ولسلمان مكانة خاصة!
لأنه كان أول من أشعرني بذلك
أحببته بشكل مختلف
حتى أن علي قال لي في ذات حديث:
"بالذات هو، تحبينه أزيد منا كلنا"
ولم أستطع إنكار ذلك..
والحقيقة..
دفعة ٢٠٠٨ بشكل عام، لأنهم الأوائل
كانوا مختلفين بالنسبة لي..
كنت معهم معلمة للغة العربية بشكل فعلي
ومعهم تعلمت، الكثير من الأشياء

لنعد لمحور حديثنا..
أحزنني خفوت صوتهم
رغبت أن أمسحهم، وأبعدهم من حياتي
ولم أستطع فعل ذلك..
شعرت الآن أن هذه الرغبة كانت ناتجة عن ......
لست أدري..
ولكني لا أستطيع فهم مشاعري بكل صراحة
أعيش في صراع، وأتخبط
أحاول أن أفهم، فلا أفهم شيئًا

في الحقيقة...
أشعر أني هدأت الآن
لا زلت أحبهم، وسأظل كذلك
لست غاضبة، ولست حزينة
ولا حتى عاتبة..
أنا بخير
وأدرك أنهم لا زالوا يحبونني
وأفهم ما يدفعهم للنأي بأنفسهم عني بين حين وآخر
لذا سأحبهم.. دائمًا
بكل أمومتي 🥰

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
علي ملاكي الحارس..
يحميني من نفسي، كما لم يفعل أحد من قبل
يحيطني بدرع من الحب الغامر
ويجعلني أرى نفسي كما لم أراها من قبل
لن تكون حياتي حلوة، بلا روح علي 🥹

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
أعترف بأني أحب سلمان بشكل استثنائي..
لا أستطيع إنكار ذلك!
لأنه ولد استثنائي بالفعل
ومهما حدث، سيبقى سلمان في عيني "ولد استثنائي"
لا تسري عليه القوانين التي تسري على باقي البشر 🙊

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
إذا كان في سبب بيخليني ما أنسى علي
هو إنه أول شخص في حياتي خلاني أحس إني رائعة، بدون ما أحس إنه يجاملني..
تلقيت واجد تعليقات إيجابية طول حياتي
بعضها كنت أصدقها طبعًا
وبعضها كنت أحسها مجرد مجاملات
ولكن ما عمري حسيت بنفس الإيجابية اللي يمدني علي فيها
أحب نقاء علي، وعفويته..
وأحب شلون يجي ليي مثل ما هو
من أول مرة كلمني..
علي، كان علي.. بلا أقنعة

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
أدركت فجأة، قبل قليل فقط..
أن أكثر اثنين كتبت عنهما هنا، تركا في قلبي جرحًا مبهم الأسباب
أحب جميع طلابي بلا استثناء بالطبع
ولا أنكر أن هناك تفاوت..
ليسوا كلهم سواء
ولكن الغريب أن هذين، أكثر اثنين أحببتهما من بين الجميع..
أحدهما أخبرني أنه لا يحبني بشكل مفاجئ وبلا مقدمات
ولم أفهم حتى اليوم الأسباب التي دفعته لقول هذا الكلام
وتخطيت الأمر، لكن لا أظنني سأنساه!
والآخر صار لا يرد علي فجأة
وكلما حاولت الانسحاب، يغمرني بالأعذار
التي مع الأسف لم أستطع تصديقها
لكنني صمت..
وها أنا قررت الانسحاب تدريجيًا
ولم أكن أريد أن يحدث الأمر بهذا الشكل
أن أبتعد، مخذولة..
وأنا أراه بصورة مشوهة لا تشبه تلك التي رسمتها له سابقًا
كان كل ما أردته هو أن أحتفظ بتلك الصورة الجميلة
له، لهما.. هما الاثنين

****

لا أكرههما....
أتمنى لهما كل الخير
ولكن يبدو أني، ما عدت أريد أن أذكرهما
أريد الهروب بعيدًا عن كل ما يذكرني بهما
لا أريد إحزانهما..
ولكني أتحين الفرص، كي لا أكون شيئًا
كي أبتعد بهدوء، ولا يُسمع صوتي..

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
Screenshot_٢٠٢٥٠٦٢٢_٠٩١٩٠٧_Instagram.webp
 

****

في الحقيقة..
العمل لا يتوقف على أحد بالفعل!
حتى لو كان وجود أحدهم يصنع فرقًا
وغيابه يترك أثرًا
إلا أن العمل لن يتوقف بكل حال من الأحوال 🙂

قول ذلك لا يعني عدم إدراك لقيمتنا الفعلية
أدرك أني أصنع فرقًا..
لدي روح، وطاقة مختلفة
أحب ذلك، وأدركه جيدًا
ولكن التفكير بهذه الطريقة التي يدعو لها البوست
يعني أن تهمل نفسك فقط لأنك تحدث فرقًا
أما أنا فأقول:
لن تستطيع إحداث أي فرق وروحك منهكة
لذا.. يحق لك أن تنسحب أحيانًا
أن ترتاح من ضجيج الحياة
تتوقف، وتلتقط أنفاسك
لتعود من جديد
أقوى من ذي قبل

لا أحد سيموت بسبب غيابك 🙂

# معلمة في مهب الريح 🍃
 

****

في الحقيقة..
العمل لا يتوقف على أحد بالفعل!
حتى لو كان وجود أحدهم يصنع فرقًا
وغيابه يترك أثرًا
إلا أن العمل لن يتوقف بكل حال من الأحوال 🙂

قول ذلك لا يعني عدم إدراك لقيمتنا الفعلية
أدرك أني أصنع فرقًا..
لدي روح، وطاقة مختلفة
أحب ذلك، وأدركه جيدًا
ولكن التفكير بهذه الطريقة التي يدعو لها البوست
يعني أن تهمل نفسك فقط لأنك تحدث فرقًا
أما أنا فأقول:
لن تستطيع إحداث أي فرق وروحك منهكة
لذا.. يحق لك أن تنسحب أحيانًا
أن ترتاح من ضجيج الحياة
تتوقف، وتلتقط أنفاسك
لتعود من جديد
أقوى من ذي قبل

لا أحد سيموت بسبب غيابك 🙂

# معلمة في مهب الريح 🍃
ماشاءالله صار لش سبع سنين تكتبين هني!!
 
"قصة خيالية"
الغريب أننا نحمل نفس الجرح
وفي نفس اليوم..
قلبان مكسوران
لنفس السبب
كلاهما يعجزان عن البوح
يرغبان في البقاء بعيدًا عن كل شيء
ولا يريدان تذكّر القصة
وكأن تجاهل التفاصيل سيجعل تلك القصة تختفي

منذ البدء راودتني الشكوك
لم تكن قصة خيالية
ولكن لا مشكلة
يمكنني تصنّع التصديق
يمكنني إخفاء شكوكي
لكن هذه المرة كانت مختلفة

لا علينا..
لا أحد يعرف مثلي أن كل شيء سيمضي
لا شيء يبقى للأبد
وكل ما نمر به، لا يأتي عبثًا
ولو اجتمع الناس على أن يضروك
لن يضروك إلا بما كتبه الله لك


****

ستبدي لك الأيام.. ما كنت جاهلًا
كنت أشعر بتلك الطاقة السامة..
منذ البداية
كنت أعلم أن هذه الفتاة لا تضمر لي خيرًا
لا تحبني.. لا تستطيع فعل ذلك
لأنها تغار مني.. بشدة!
ولكني.. حاولت
لا أحب أن أمضي دون المحاولة
سأعطيك الفرص، واحدة تلو الأخرى
وحين تنتهي فرصي.. سأتذكر بأني حاولت
لم أسحب البساط من تحت رجليك فجأة!
ليس غباءً مني بالطبع
ولكن عندما أتخذ قراري بالانسحاب
لن أشعر بالندم، أو تأنيب الضمير

*****

لا أريد التحدث عنها أكثر
تعمدت عدم ذكر اسمها كما كنت أفعل في كل مرة
ولكني لا أريد تذكره أصلًا 🌸

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
أنا لا أستحق أن يبقيني أحد على الهامش!

قبل أيام قليلة..
في حديث من أحاديث المعلمات المليئة بالثرثرة
والتي غالبا ما تكون عديمة الجدوى
قالت لي إحداهن بشكل مفاجئ:
"أنتِ لديكِ استحقاقٍ عالٍ"
تفاجأت في الحقيقة..
ولكني قلت بلا تردد:
"لأني بالفعل أستحق الأفضل من كل شيء!"

جعلتني تلك العبارة أفكر مليًا
واكتشفت أني هكذا بالفعل..
لا أستطيع تقبّل إساءة أحدهم لي
إما أن تجعلني كل شيء
أو سأرحل.. لأكون لك "لا شيء"
لا أقبل بأنصاف الأشياء
لم أكن أدرك أني أتصرف بهذه الطريقة فعليًا
منذ زمن طويل..
فأنا بكل ثقة أدرك أن لا أحد يستطيع أخذ مكاني
لذا لا يهمني اكتظاظ الأماكن بالناس
أعرف بأني سأتألق بشكل سحري في كل مكان
كالقمر..
ربما يختفي خلف السحب أحيانًا
ولكنه يثبت وجوده القوي، في كل مرة

لذا، نعم..
أنا أستحق كل شيء جميل
وإن كنت لا تستطيع إعطائي ما أستحق
هناك من يفعل، بكل سرور 😉

# معلمة في مهب الريح 🍃
# هذيان أنثى 💅
 
"تصيحين وأنا موجود؟ لا ما يصير!"

حين كنت متعبة، مرهقة..
هو كان هنا، يقف بقربي
بكل ما أوتي من حب
فجعلني أشعر بأني كل شيء
بعد أن أوشكت على أن أشعر بأني "لا شيء"

قلتها مسبقًا:
هو أنقذني من نفسي..
انتشلني من قاع اليأس
وكأنه هدية من الله لي
كنت بحاجة لهذا الصوت

لم يكن هكذا فحسب..
بل إنه صحح نظرتي لكثير من الأمور في الحياة
أعتقد بأنه هو نفسه لم يدرك أنه فعل ذلك بهذه الطريقة
جعلني أرى الكثير من الأشياء بشكل مختلف تمامًا عما كنت أراه سابقًا

حين ظهر..
أحببت كل شيء فجأة
أحببت صدقه، ودعاؤه
أحببت قلبه المفعم بالحب والحياة
ظهوره كان يمدني بالحياة كل يوم

وهكذا سيبقى..
لأني لن أنسى تلك الوقفة على الإطلاق
ولكن.. لابد لي من تحرير هذا الطير 🥹
قد يحط على كتفي يومًا ما من جديد
وسأُسعد بذلك بالطبع
لكن هذا الطير يجب أن يبقى حرًا 🥹

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل