أول مرة أكتب عن علي بدون ما يكون السبب إني تكلمت عن سلمان

أي أعترف إني أحب علي واجد
ولكن كل مرة كتبت عنه كنت كاتبة عن سلمان وذكرني سلمان بعلي
علي وسلمان أصدقاء، من كانوا في الصف الأول
والحين.. علي وسلمان بيتخرجون من المدرسة قريب!
ما علينا....
طبعًا قررت أكتب بالعامي هالمرة
ومادري ليش بصراحة ومو ناوية أبرر الشي بعد
علي ولد هادئ جدًا..
تكلمت عن هذا الشي من قبل
ومن شدة هدوءه ما كنت أذكر عنه شي رغم إنه صديق سلمان

وطبعًا اللي متابع مدونتي أكيد يعرف من سلمان

ولأني أساسا مو ناوية أتكلم عن سلمان، فما أبي أتعمق في هذا الموضوع أكثر
ظهر علي في حياتي من جديد، اللعام
وأني؟ ما غبت عن حياته من كان في الصف الخامس
في البداية علّق على بوست نزلته
وكان متابعني قبل هذا التعليق بفترة مو قصيرة
وصورته، كانت صورة له وهو طفل
ورغم ذلك.. ما ذكرت لا الاسم ولا الشكل
كل اللي حسيته إن الوجه مألوف

لما علّق، سألته.. من أنت؟
وعرفت، وعرف هو إني ما ذكرته

وبعد فترة ومحاولات ووو قدرت أذكر جزء بسيط
ابتسامة، نظرة.. بس
ما أذكر شي غير
تكلمت عن هذا الموضوع من قبل بعد
ومو هذا الموضوع اللي أبي أتكلم عنه
ما كنت أبي أقول إني ما قدرت أتذكره يعني
اللي كنت أبي أقوله إن علي بعد هذا الموقف صار يكلمني باستمرار
يعني أني إذا ما قدرت أعرف علي الطفل
أني متأكدة إني أعرف علي، الولد المراهق
الولد المختلف عن أغلب المراهقين اللي عرفتهم طول حياتي
قلت من قبل، ويمكن أكثر من مرة..
"علي: ملاكي الحارس"
وهو كذلك.. حرفيًا
علي أنقذني من حافة اكتئاب..
بعد ظهور علي في ذاك اليوم
ما عدت نفس الشخص
لا زلت تمر عليي موجات تعب وإرهاق
لكن علي قدر يزرع شي داخلي ما يروح في كل الأوقات، أشوفه، وأسمعه وأحس فيه...
واكتشفت مع الوقت إن هذا الشعور موجود سواء كان علي موجود أو لا
بشكل غريب.. أحس بقوة داخلي
أحس بكلمات علي، وروح علي
علي خلاني أعرف شكثر أني شخص مؤثر
وشكثر أني شخص قيّم ومهم..
وإن في ناس تشوفني قدوة
وإني صرت فعلًا مثل ما كنت أتمنى
لما بدأت مشواري في التعليم
إني أصير "معلمة ملهمة"
حتى إني أعتقد كنت كاتبة هذا الكلام في المدونة هني
إني أسعى لأكون معلمة ملهمة..
علي بعقل ولد مراهق
وروح مليئة بالأمل...
الأمل اللي عادة يكون مشحون فينا واحنا مراهقين
يقول لي دائما بكل ثقة وإيمان:
* أنتين أقوى من كل شيء
* أنتين شاطرة ومتميزة
* أنتين قدها، وتقدرين
كنت أقول لنفسي هذا الكلام طوال حياتي
لكن شكله المشكلة إني ما كنت مؤمنة بنفسي مثل ما علي مؤمن فيني

عشان جذي علي قدر يخليني أقتنع بالكلام
نفس الكلام اللي كنت أحاول أقنع نفسي فيه
علي قدر يخليني أصدقه، ويبقى داخلي نفس الشعلة اللي ما تنطفي
شكرًا علي


شكرًا لأنك علي، مثل ما أنت، لا أكثر ولا أقل
# معلمة في غاية الجمال
