موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

السـراج المنيــر .. لرضـا الحكيــم الخبيــر ~

إن المعرفة الإشرافية اللدنية التوحيدية الغيبية، طريق مفتوح.. ولكن هذا الطريق يحتاج إلى قابلية..
 
لابد للإنسان أن يعيش هذا الهاجس الباطني، الذي يسمى في علم الأخلاق والعرفان: مرحلة اليقظة؛ أي يستيقظ الإنسان على واقعه..
 
إن مشكلة الإنسان أنه يعتبر الدعاء أمراً استحبابياً كمالياً في حياته، وله موسم.. والحال بأن الدعاء أرقى وأعمق من ذلك بكثير، فالدعاء صلة بين العبد وربه..
 
إن الإنسان الظالم بعيد عن رحمة الله عز وجل، والرحمة تحتاج إلى محل قابل..
 
إن الصوم من موجبات التركيز الفكري لدى الإنسان الصائم..
 
إن الذي يُشغل الإنسان في هذا العالم من الأوهام وغيره، هو: حالة عدم الجدية والفراغ.. فالإنسان الجاد الذي يشغله هم ما، أبعد ما يكون عن عالم الخيالات والأوهام.. ومن هنا نلاحظ هذا التشديد من الشريعة في النهي عن الفراغ والبطالة، وقد ورد في الحديث عن النبي (ص): (أشد الناس عذاباً يوم القيامة؛ المكفي الفارغ)..
 
إن الإنسان المشغول علمياً، صحيح قد لا يعيش المحضرية الإلهية، فهو عندما يقرأ النحو والأصول والفقه والفلسفة وغيره؛ هذا لا يلازم أن يعيش في محضر الله بالضرورة، ولكن إجمالاً يجعل الإنسان يعيش حالة الجدية في الحياة..
 
المؤمن يصل إلى درجة لا يرى لنفسه اختياراً في هذه الحياة أمراً ونهياً، ويحقق الفناء لله وفي الله وبالله.. ولا يكون له منهج في الحياة، إلا المنهج الرباني: لا يريد إلا ما يريده رب العالمين، ولا يتمنى إلا ما يتمناه له.
 
12512733_1182850555059654_4551502850867246001_n.jpg
 

 
التعديل الأخير:
الحجة!..

إن الشباب هو سن اشتعال الشهوات والميل إلى الخطايا، ولكن الشاب الذي يواظب على حضور مجالس الذكر، فإنه يجاهد نفسه، ويقدم ذكر الله -عز وجل- على ذكر الشيطان.. فرب العالمين يباهي بهؤلاء الشباب، ويقول: هؤلاء حجة على من في عصرهم.. ففي البلاد البعيدة، حيث لا يتوقع الإنسان أن يرى مؤمناً فيها، وإذا بأهل قيام الليل، وأهل التهجد في مختلف بلاد العالم.. وبالتالي، فإنه ليس هناك عذر لمن يقوم بالمنكر، ويدّعي أنه أُجبر عليه؛ لأنه عندئذ سيقال له: هذا أيضاً كان في هذه البيئة، وقاوم المنكر!..
 
أصناف أزواج الدنيا

إن علاقة الناس بالدنيا إما :زواج دائم ، أو زواج منقطع ، أو طلاق رجعي ، أو طلاق بائن ، أو عدم زواج أصلا ..فالأول: لأهل الدنيا ( المستغرقين ) في متاعها ..والثاني: ( للمستمتعين ) بها من غير استغراق ، فيقدمون رجلا ويؤخرون أخرى ..والثالث: لمن هجر الدنيا بعد أن انكشفت له حقيقة حالهـا ، ثم يعود إليها بمقتضى ضعفه ووهن إرادته ..والرابع: لمن ( هجرها ) بعد طول معاناة ، بما لا يفكر معها بالرجوع أبدا ..والخامس للكمّلين الذين ( لم يتصلوا ) بمتاعها - دواما وانقطاعا - لينفصلوا عنها طلاقاً رجعياً أو بائناً ، وقليلٌ ما هم .
 
images


أيُّها العزيز
اطلب السمعة والذكر الحسن من الله، التمس قلوب الناس من مالك القلوب، اعمل أنت لله وحده فستجد أنّ الله تعالى ـ فضلاً عن الكرامات الأخرويّة ونعم ذلك العالم ـ سيتفضّل عليك في هذا العالم نفسه بكرامات عديدة، فيجعلك محبوباً، ويُعظّم مكانتك في القلوب، ويجعلك مرفوع الرأس ـ وجيهاً ـ في كلتا الدّارين. ولكن إذا استطعت فخلّص قلبك بصورة كاملة بالمجاهدة والمشقّة، من هذا الحبّ أيضاً، وطهّر باطنك، كي يكون العمل خالصاً من هذه الجهة، ويتوجّه القلب إلى الله فقط، وتنصع الروح، وتزول أدران النفس.

الإمام الخميني قدس سره
 
ينبغي أن نعوذ الله تعالى من شرور أنفسنا ومكائدها، إنها مكائد دقيقة، وعلينا ألا نعد أعمالنا خالصة، لو كنا من عباد الله المخلصين، فلماذا يتصرف الشيطان بنا؟


لقد أقسم الشيطان، في حضرة الله، أن يغوي عباد الله إلا (عباد الله المخلصين) لأنهم في حضرة الله. إن كلب البيت لا ينبح على معارف صاحب البيت، والشيطان لا يدع من لا يعرف صاحب البيت أن يدخل البيت، فمن كان له معرفة بصاحب البيت أصبح بمأمن من شر الشيطان ذلك الكلب المسعور.


فإذ رأيت الشيطان ينبح في وجهك، فاعلم أن أعمالك ليست عن إخلاص، وليست للحق تعالى، ولو كنت مخلصاً فلماذا لا تجري ينابيع الحكمة على لسانك؟ لقد بلغت الأربعين وأنت تتصور أن أعمالك كانت قربة إلى الله، كيف وقد ورد في الحديث الشريف: (ما أخلص عبد الله أربعين صباحاً إلا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه). فيا ويل من يدخل النار مع صلاته، ويا ويل من تكون صورة صدقته وزكاته وصلاته يوم القيامة أقبح ما تكون.

الإمام الخميني قدس سره
 
اعلم أن المنزل الأول من منازل الإنسانية هو منزل اليقظة كما يقول كبار أهل السلوك في بيانهم لمنازل السالكين، ولهذا المنزل كما يقول الشيخ العظيم الشاه آبادي دام ظله بيوت عشره لسنا الآن بصدد تعدادها. ولكن ما يجب قوله هو: إن الإنسان ما لم ينتبه إلى أنه في سفر ولا بد من السير، وأن له غاية يجب الانطلاق إليها، وأن بلوغ المقصد ممكن، لما حصل له العزم والإرادة في الحركة..
ويجب أن نعرف أن من أهم أسباب الغفلة التي تؤدي إلى نسيان الغاية، ونسيان لزوم السير، وإلى موت العزم والإرادة هو أن يظن الإنسان أن في الوقت متسعاً للبدء بالسير، وأنه إن لم يشرع اليوم شرع غداً، وإذا لم يتحرك في هذا الشهر فسيتحرك في الشهر المقبل!! فإن طول الأمل هذا وامتداد الرجاء وظن طول البقاء والأمل في الحياة وسعة الوقت يمنع الإنسان من التفكير في المقصد الأساسي الذي هو الدار الآخرة.

الإمام الخميني قدس سره
 
اعلم أن ما تناله النفس من حظ في هذه الدنيا، يترك أثراً في القلب، وهو من تأثير الملك والطبيعة، وهو السبب في تعلقه بالدنيا، وكلما ازداد التلذذ بالدنيا اشتد تأثر القلب وتعلقه بها وحبه لها، إلى أن يتجه القلب كلياً نحو الدنيا وزخارفها، وهذا يبعث على الكثير من المفاسد. إن جميع خطايا الإنسان وابتلاءه بالمعاصي والسيئات سببها هو هذا الحب للدنيا والتعلق بها كما ورد الحديث الشريف: (رأس كل خطيئة حب الدنيا).

وكان العارف شيخنا العارف روحي فداه يقول: (إن من المفاسد الكبيرة لحب الدنيا هو أنه إذا انطبع على قلب الإنسان، وأنس بها بشدة، انكشف له عند الموت أن الحق تعالى يفرق بينه وبين محبوبه، ويفصل بينه وبين مطلوبه، فيغادر الدنيا ساخطاً مغتاظاً على ولي نعمته).

إن هذا الكلام القاصم للظهر يجب أن يوقظ الإنسان أيما إيقاظ للحفاظ على قلبه . فالعياذ بالله من إنسان يسخط على ولي نعمته، ومالك الملوك الحق، إذ ليس لأحد يعرف صورة هذا السخط والعداء غير الله تعالى.

ويقول شيخنا المعظم أيضاً، عن أبيه المعظم : ( إنه كان في أواخر عمره بسبب المحبة التي كان يكنها لأحد من أولاده ، لكنه بعد الانهماك في الرياضات النفسية مدة تخلص من ذلك الخوف، وانتقل إلى دار السرور مسروراً ) رضوان الله عليه.

الإمام الخميني قدس سره
 
عزيزي ..!

لقد أصبحنا نحن المساكين المحرومين نهائياً من المشاهدات والتجليات في منأى حتى عن الإيمان بهذه المعاني التي هي درجة من الكمال النفسي والتي يمكن أن تسوقنا إلى مرحلة متقدمة. إننا نهرب من العلم الذي قد يكون منطلقاً وبذرة للمشاهدات، ونغلق عيوننا وأسماعنا نهائياً ونضع القطن في آذاننا حتى لا يتطرق كلام الحق إليها. وإذا سمعنا حقيقة من لسان عارف هائم أو سالك حزين أو فيلسوف متأله، نتصدى فوراً نتيجة عدم طاقة آذاننا على استماع تلك الحقيقة، ونتيجة أن حُبَّ النفس يمنعنا من جعل هذه الحقائق أسمى من قدرة استيعابنا لها، ونتصدى فوراً للطعن فيه ولعنه وتكفيره وتفسيقه، ولا نأبى من أي غيبة أو تهمة.


الإمام الخميني قدس سره
 
إن حالة الترف والركون إلى زوائد الحياة الدنيا، مما ستوجب (المعاقبة) فيما لو أوجب تقصيرا فى حق الله تعالى، أو (المعاتبة) إذا أوجب غفلة وتثاقلا إلى الأرض.. ولقد لاحظنا أن المستأنسين بفضول العيش يعيشون حالة الخدر الباطني، حتى يتحول النعيم الذي يلفهم مع مرور الأيام إلى شرنقة فيها الهلاك، كهلاك دودة القز!..
 
إن الطريق إلى معرفة الله تعالى، هو معرفة نفسك، تلك الجوهرة الربانية! فهل بحثنا عن أنفسنا في ركام الشهوات والشبهات؟!
 
عودة
أعلى أسفل