- تاريخ التسجيل
- 22 فبراير 2010
- المشاركات
- 18,255
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- لُغَة عَربِيَة ،
لا أدري أهو أمر طبيعي أم لا...
إلا أنني لا أبني الآمال على أحد
ربما لأن جهازي العصبي اعتاد على الخذلان أصلًا
لذا فهو يحميني من الصدمات
فربما ليس أمرًا طبيعيًا أنني لا أشتاق لمن يرحل
حتى لو خلقت صورته الجميلة في خيالاتي أحيانًا
إلا أنني لا أطلب منه أن يعود
ولا أنتظر عودته...
هكذا اعتدت، ويبدو أن الناس لا يفهمون هذا
في البداية لاحظت أنني لا أشعر بالحنين للأشياء
والحقيقة أنني فكرت كثيرًا: هل أنا طبيعية؟؟
تساءلت: كيف أنني أحب، ولا أشتاق؟؟
أليس الشوق مرتبطًا بالحب بشكل تلقائي؟
إلا أنني فسرت الأمر بأنني أعيش كل مشاعري بكل طاقتي
لذا.. حين تمر الأيام والسنوات وأتذكرها
أشعر بالسعادة فقط، ولا أشعر بالحنين
لا أشعر برغبة في العودة بالزمن
ولا أشعر برغبة في تغيير ما حدث
أحب أن يبقى كل شيء كما هو
حتى لو لم يكن تجربة جميلة أو ممتعة
كل من عرفتهم وقد عاشوا تجربة تحويل التخصص كانوا يشعرون بالندم على أيامهم التي "ضاعت"
أنا فقط لم أشعر بالندم قط!
أنا الوحيدة التي كنت سعيدة بتجربتي الطويلة
أنا لا أندم، ولا أشتاق
تعلمت أن أعيش كل لحظاتي بكل ما فيها
ثم أواصل المسير
أمضي بدرس أو ذكرى جميلة
وأعترف بأني أحب ما صرت عليه
قبل بضعة أيام حين كنت أتحدث مع صديقتي
أرسلت لها مقطع فيديو محتواه:
"وإن أعادوا لنا الأماكن، فمن يعيد لنا الرفاق؟"
حين رأيته تذكرت طلابي الذين تفتقدهم مقاعدهم في المدرسة
لكنها علقت على المقطع قائلة أنه ذكرها بالجامعة
حينها تذكرت آخر مرة ذهبت فيها للجامعة
أعتقد أنني حينها كنت أريد الحصول على إفادة التخرج من أجل إجراءات التوظيف
أذكر أنني مشيت في الكلية وشعرت بأنها موحشة مقفرة
يسير فيها طلاب لا أعرفهم ولا يعرفونني
ورأيت أسماءً على أبواب مكاتب الدكاترة، لم أكن أعرفها
ومنذ تلك الزيارة، لم أشعر برغبة في العودة للكلية مرة أخرى
لم تعد هي هي، ليست المكان الذي حلمت فيه
لم تعد مكاني...
أعترف أنني مؤخرًا صرت أرغب في المرور على الجامعة لرؤية ما تغير فيها
ولكني لا أشعر بالحنين، بل أشعر بالفضول فحسب
هكذا أنا...
قد أحزن لو رحل من أحبهم
وربما أعاتب قليلًا
لكنني لن أطيل الحزن ولا العتاب
فمن اختار الرحيل سيرحل
ومن اختار الرحيل لن يفهم!
لذا لن أقف على أطلاله أبد الدهر
أو كما قال الشاعر:
"قل لمن يبكي على رسمٍ درس..
واقفًا، ما ضر لو كان جلس؟"
# هذيان أنثى
أحب قمر، وما تكتب قمر، وكيف تكتبه.
أول مرة أكتب عن علي بدون ما يكون السبب إني تكلمت عن سلمان
أي أعترف إني أحب علي واجد
ولكن كل مرة كتبت عنه كنت كاتبة عن سلمان وذكرني سلمان بعلي
علي وسلمان أصدقاء، من كانوا في الصف الأول
والحين.. علي وسلمان بيتخرجون من المدرسة قريب!
ما علينا....
طبعًا قررت أكتب بالعامي هالمرة
ومادري ليش بصراحة ومو ناوية أبرر الشي بعد
علي ولد هادئ جدًا..
تكلمت عن هذا الشي من قبل
ومن شدة هدوءه ما كنت أذكر عنه شي رغم إنه صديق سلمان
وطبعًا اللي متابع مدونتي أكيد يعرف من سلمان
ولأني أساسا مو ناوية أتكلم عن سلمان، فما أبي أتعمق في هذا الموضوع أكثر
ظهر علي في حياتي من جديد، اللعام
وأني؟ ما غبت عن حياته من كان في الصف الخامس
في البداية علّق على بوست نزلته
وكان متابعني قبل هذا التعليق بفترة مو قصيرة
وصورته، كانت صورة له وهو طفل
ورغم ذلك.. ما ذكرت لا الاسم ولا الشكل
كل اللي حسيته إن الوجه مألوف
لما علّق، سألته.. من أنت؟
وعرفت، وعرف هو إني ما ذكرته
وبعد فترة ومحاولات ووو قدرت أذكر جزء بسيط
ابتسامة، نظرة.. بس
ما أذكر شي غير
تكلمت عن هذا الموضوع من قبل بعد
ومو هذا الموضوع اللي أبي أتكلم عنه
ما كنت أبي أقول إني ما قدرت أتذكره يعني
اللي كنت أبي أقوله إن علي بعد هذا الموقف صار يكلمني باستمرار
يعني أني إذا ما قدرت أعرف علي الطفل
أني متأكدة إني أعرف علي، الولد المراهق
الولد المختلف عن أغلب المراهقين اللي عرفتهم طول حياتي
قلت من قبل، ويمكن أكثر من مرة..
"علي: ملاكي الحارس"
وهو كذلك.. حرفيًا
علي أنقذني من حافة اكتئاب..
بعد ظهور علي في ذاك اليوم
ما عدت نفس الشخص
لا زلت تمر عليي موجات تعب وإرهاق
لكن علي قدر يزرع شي داخلي ما يروح في كل الأوقات، أشوفه، وأسمعه وأحس فيه...
واكتشفت مع الوقت إن هذا الشعور موجود سواء كان علي موجود أو لا
بشكل غريب.. أحس بقوة داخلي
أحس بكلمات علي، وروح علي
علي خلاني أعرف شكثر أني شخص مؤثر
وشكثر أني شخص قيّم ومهم..
وإن في ناس تشوفني قدوة
وإني صرت فعلًا مثل ما كنت أتمنى
لما بدأت مشواري في التعليم
إني أصير "معلمة ملهمة"
حتى إني أعتقد كنت كاتبة هذا الكلام في المدونة هني
إني أسعى لأكون معلمة ملهمة..
علي بعقل ولد مراهق
وروح مليئة بالأمل...
الأمل اللي عادة يكون مشحون فينا واحنا مراهقين
يقول لي دائما بكل ثقة وإيمان:
* أنتين أقوى من كل شيء
* أنتين شاطرة ومتميزة
* أنتين قدها، وتقدرين
كنت أقول لنفسي هذا الكلام طوال حياتي
لكن شكله المشكلة إني ما كنت مؤمنة بنفسي مثل ما علي مؤمن فيني
عشان جذي علي قدر يخليني أقتنع بالكلام
نفس الكلام اللي كنت أحاول أقنع نفسي فيه
علي قدر يخليني أصدقه، ويبقى داخلي نفس الشعلة اللي ما تنطفي
شكرًا علي
شكرًا لأنك علي، مثل ما أنت، لا أكثر ولا أقل
# معلمة في غاية الجمال![]()
اليوم هو اليوم
أتمنى أن تكون ذكرى جميلة![]()
مشاهدة المرفق 31921
كان يومًا مليئًا بالحب..
وأختي قررت فجأة تحويل مقطع فيديو لي مع الأولاد إلى صورة كرتونية
أي أن هذه الصورة ليست كما هو متوقع دائمًا
لم أكن أنا من قمت بتحويلها
احتضان..
ومشاعر امتنان
رغم أن خططي تبعثرت بسبب دخول المديرة واستعجالي
جعلتني أقوم بتوزيع الشهادات بشكل سريع أفقد التكريم لذته
لم أكن أنوي أن يكون بهذا الشكل
بل أردت أن يكون بذكرى جميلة لكل ولد من الأولاد
لكن لا بأس..
رغم ذلك قضينا وقتًا ممتعًا
******
تسألني إحدى الأمهات مازحة:
- عطيني سر الخلطة! شلووووون يحبونش؟؟
أجيبها مازحة أيضًا:
- مادري! سحر! شكلي أتعامل وي أم عباس من ورايي
والحقيقة هي أنني أنا شخصيًا لا أفهم سر هذا الحب الكبير الذي يحمله لي هؤلاء الأولاد في قلوبهم الصغيرة..
وليس هم فحسب.. بل هناك أشخاص يفاجؤوني بحبهم -غير المبرر- لي
أقصد بكلامي أني لم أفعل أي شيء كي أجعلهم يحبونني
ربما هي نعمة وهبة من الله..
الحمد لله على ذلك
وشكرًا لهم بالطبع
*******
لا أشعر أن لدي المزيد
لذا سأتوقف هنا...
# معلمة في مهب الريح![]()